
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، أن القمة العالمية للعمل الإنساني “يجب أن تقدم خارطة طريق جديدة للمجتمع الدولي، تشمل خطة عمل دولية، ليتمكن من مواجهة الأزمات الإنسانية”.
وأعرب في بيان له، عن سعادته بانعقاد قمة عالمية بخصوص العمل الإنساني للمرة الأولى، موضحاً ان “الأزمات تسببت في نزوح نحو 60 مليون شخص في العالم”.
ولفت أن القمة يجب أن تكون فرصة لحماية المدنيين، و”لتأكيد إلتزامنا بتعزيز العمل الإنساني والتنمية”، متمنياً أن تتيح القمة فرصة لتجديد التزاماتهم بقراراتهم المتعلقة بالتدابير ضد الاحتباس الحراري والكوارث الطبيعية.
وذكر ان 80% من المساعدات الإنسانية في العالم تذهب للمناطق التي تشهد صراعات مسلحة، خصوصاً للأطفال والمدنيين، مشيرًا أن فرنسا كدولة حشدت جهودها فيما يتعلق باظهار الاحترام للقانون الإنساني.