#adsense

محاضرة ثقافية لذكرى مجازر “سيفو” لـ”القوات” – السويد

حجم الخط

أقامت منسقية “القوات اللبنانية” في السويد يوم الأحد في 22/5/2016 محاضرة ثقافية لمناسبة الذكرى السنوية لمجازر السريان “سيفو”، حضرها مجموعة من الأحزاب والنوادي اللبنانية والمؤسسات السريانية الآرامية، كما حضرت المستشارة الأولى في السفارة اللبنانية  الآنسة ألين يونس، والسيدة باسكال شماس عضو بلدية في الحزب الإشتراكي والنائب اللبناني في البرلمان السويدي السيد روجيه حداد وكاهن رعية كنيسة مار مارون في ستوكهولم الأب سمعان سمعان والأب عبد المسيح ميرزا من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. ألقى المحاضرة رئيس جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية الدكتور أنطوان حبشي من خلال عرض مسهب أضاء فيه على تاريخ المنطقة بهويته السريانية الآرامية وعلى الدور الذي لعبته هذه الحضارة في تاريخ ولغات شعوب المنطقة. تناول الدكتور حبشي الموضوع من ثلاث زوايا: الهوية السريانية، مجازر سيفو وماهية علاقة اليوم بالمجازر التي جرت منذ حوالي المئة سنة. وكان قد بدأ محاضرته بأننا نذكر التاريخ لا لنبكي أو نحقد إنما، ولأن إرادة الحياة عندنا أقوى من إرادة الموت، كي لا يتكرر موت شهداءنا وكي لا يطال الظلم والموت أبناءنا. ثم تكلم عن السريانية كلغة مفصّلاً الحقبة حين كانت اللغة الآرامية والسريانية هي لغة الإمبراطورية الفارسية: لغة الأرشفة، لغة الديوان الإمبراطوري ولغة الإدارة، كما وأنها كانت أيضاً لغة حضارة العبران وهي في أساس انتقال العبرية من البداوة إلى التاريخ. ثم تناول السريانية كهوية مسيحية مبيّناً أن الكنيسة الأولى أو المدى الإنطاكي هي مسيحية بالسريانية. فكلمة سرياني تعني باللغة العربية المسيحي كما وأن كلمة سوريا تعني أرض المسيحية. ثم تناول السريانية كهوية شعب وعرق وعن الحقبات التاريخية التي مرّت بها شعوب المنطقة والمجازر التي لحقت بها، إلى يومنا هذا.

وكان قد افتتح اللقاء رئيس مركز ستوكهولم المهندس جاك باسوس بكلمة رحّب فيها بالحاضرين معرّفاً بأحداث المجازر ومسبباتها وجعلها مقدِّمة لموضوع المحاضرة. تلاه منسق السويد الرفيق الياس سركيس بكلمة وفاء شرح فيها ماهية النشاط ولماذا في صالة هذه الكنيسة بالذات، معيداً إلى الذاكرة يوم كانت القوات اللبنانية مضطهدة ولم تلقَ من يقف إلى جانبها وأقلّه لإقامة قداس شهداء المقاومة اللبنانية سوى راعي الكنيسة الأب شابو الخوري. الأب شابو علّق بكلمته شارحاً مواقفه التي كانت نابعة من صلب رسالته الدينية الكهنوتية وتعاطيه الأخلاقي. يومها رأى أن من واجبه الوقوف مع أصحاب الحق ومع من اضطهدهم المحتل ونكرهم اسخريوطيو ذلك الزمن.

بعد المحاضرة التقى الجميع مع المحاضر والقيّمين على العمل. كما أجرى مسؤول الإعلام في القوات اللبنانية في مقاطعة أوروبا الرفيق مارون عَسَلي لقاءات صحافية متلفزة مع كل من رئيس مؤسسة لبنون الدكتور جوزيف صاووق، الدكتور أسعد صوما صاحب مؤلفات عن التاريخ والأدب السرياني، كاهن الرعية المضيف الأب شابو الخوري، منسق القوات في السويد الرفيق الياس سركيس والضيف المحاضر الدكتور أنطوان حبشي.

غطت الحدث محطتي التلفزيونين السريانيين في السويد: “تلفزيون سورويو” و”سريويو سات” بدعوة من منسقية القوات اللبنانية في السويد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل