
تحط الانتخابات البلدية والاختيارية رحالها في المرحلة الرابعة والاخيرة في محافظة الشمال، حيث يشهد قضاء جبة بشري لوائح “الانماء والوفاء” في كافة البلدات التي تعثر فيها الوفاق المدعومة من “القوات اللبنانية. ومن هذه البلدات حصرون حيث يترأس المهندس جيرار سمعاني لائحة “الانماء والوفاء لحصرون”، والتي تضم: تيودور متى (نائب الرئيس)، د. شربل مرعب، دايفيد عواد، جويس مرعب، آن ماري يونس، ماريا صوما عواد، جوزيف عبدو، شربل نعيم، لابا بو ناصيف، يوسف السيد، عبد الله عواد، اميل توما، بياتريس العامرية، ماريا فرح.
“في حصرون ستخوض اللائحة معركة سياسية”، بحسب ما يقول رئيسها، “فحزب “القوات” يدعم لائحة “الانماء الوفاء لحصرون” وتضم بعض الأعضاء القواتيين مقابل لائحة أخرى تضم في صفوفها بعض المناصرين لتيار “المرده”.
ويؤكد سمعاني في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” أن عملية التطوير والتحديث والتنمية في بلدة حصرون، لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تراكمات تنموية طويلة الأمد، يبنى عليها لتحقيق نهوض إنمائي يطال البنيان المجتمعي العام . ويغوص أكثر في البرنامج الانتخابي قائلاً: “الانماء الشامل والمستدام، لا يمكن تحقيقه إلا عبر مشاركة جميع أبناء البلدة وطاقاتها و تجنيد خبرات المجتمع الحصروني لتحديد سلم الاولويات وتحديث البرامج ووضع خطط التنفيذ و التعاون مع المنظمات و الجمعيات المانحة لتأمين التمويل”.
الانماء لا يتحقق الا عبر مخاطبة المواطنين عن قرب واللقاء بهم دورياً للبحث في مشاكلهم ووضع تصور للنهوض بالحياة العامة عبر مشاركة الجميع، هذه رؤية سمعني للانماء، ويضيف: “سنقوم خلال ولايتنا بفتح باب المجلس البلدي لتلقي الافكار والطروحات والحلول المفيدة وتشجيع الافكار الخلاقة من جميع ابناء البلدة”.
من اولويات برنامج اللائحة حل المشاكل المزمنة في حصرون سريعاً منها أزمة المياه ومشكلة الكهرباء والمشاعات، بالاضافة الى وضع شروط الاقامة ومراقبة النازحين السوريين. كما سيتم العمل على تنظيم العمل الاداري في البلدية وتنشيط وتنظيم قطاع الزراعة والقطاع الطبي وتحسين البنى التحتية، وغيرها من المشاريع.
الحضور النسائي لافت في “الانماء الوفاء لحصرون” التي تضمّ في صفوفها 5 نساء، ويشدد سمعاني ان هذا الوجود النسائي ليس صورياً بل على العكس المرشحات فاعلات ولديهن رؤية انمائية واضحة ومشاريع تهدف الى تحسين البلدة، كما ان المرأة أصبح لها دورها الأساسي في المجتمع وهي معنية بشؤون المجتمع كغيرها.
وعن قول البعض أن اللوائح في المنطقة مفروضة من حزب “القوات اللبنانية” ما يحتم غياب الديمقراطية وحرية التعبير، يجيب سمعاني: “القوات ليست بجسم غريب بل هي مجموعة مؤلفة من ابناء البلدات وبالتالي فـ”القوات” قبل أن تأخذ أي قرار تستشير جميع المناصرين الموجودين في هذه المناطق وتقف عند رأيهم، فتدرس الرؤية العامة للموضوع وعلى هذا الأساس تأخذ القرار، اذاً لا يوجد فرض رأي، واليوم اذا كانت أمام خيارين تختار “القوات” ما يتناسب مع مشروعها وذلك بعد استشارة الحزبيين الفاعلين في المناطق”.
وختم سمعاني مؤكداً أن الاقبال نهار الأحد على صناديق الاقتراع سيكون كثيفاً، ودعا الجميع الى انتخاب لائحة “الانماء الوفاء لحصرون” كاملةً لأن هذه المجموعة لديها مشروع انمائي سيكون ناجحاً ومزدهراً للبلدة.


