
أوضح نقيب مهندسي الشمال ماريوس البعيني ان “طرابلس اليوم تعاني من بطالة كبيرة وهائلة وأعتقد ان الصوت الموجود في الاحياء الشعبية سيحدث تغييراً والتشطيب وارد في كل المناطق من دون الغاء السياسيين”.
ولفت البعيني في حديث الى اذاعة “لبنان الحر” الى أن حركة المجتمع المدني في طرابلس ناشطة ومدى قدرتها على التغيير تتطلب وقتاً وعملاً كثيراً. وتوقع حصول خروق في اللوائح مع الاشارة الى ان لائحة التوافق هي الأوفر حظاً.
وعن تنورين أشار البعيني الى أن التحالف القواتي – العوني متين ولديه المقومات للوصول الى المجلس البلدي من دون نسيان العصبية العائلية الموجودة مع تحرر العديد منها أيضاً في الوقت نفسه والذين يتم التعويل عليهم في الانتخابات.
وأضاف: “انتقاؤنا للمجالس البلدية كان لرؤساء لهم نظرة انمائية ويجب أن يكونوا على قدر المسؤولية وعندما يصل مجلس بلدي يجب مواكبته ومساعدته لوجستياً وسياسياً لضمان نجاحه”، ودعا الى انشاء بلديات ظل لمراقبة العمل البلدي وتصحيحه.
وعن كفرعبيدا، قال: ” إن على كل رئيس بلدية فاز في دورتين ولم يفلح في تغيير واقع بلديته أن يتنحى لأن البلدية بحاجة الى روح جديدة انمائية وافكار جديدة.”
والى زغرتا وانطلاقاً من تفاهم معراب وسياسة اليد الممدودة أوضح البعيني “اننا وافقنا كـ”قوات” على فكرة التفاهم مع الاطياف السياسية كافة للانماء البلدي وادركنا الواقع وفهمناه في زغرتا الزاوية كحزب “القوات” ودخلنا أيضاً بادراك الواقع لكل البلديات وكانت مدخلاً للتفاهمات فقد اخترنا استراتيجية التفاهم الانمائي”.
وختم قائلاً: ” “القوات” تعترف وتحترم مكونات زغرتا الزاوية والمنافسة قائمة على التقبل واحترام الخصوصية”.