.jpg)
أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان الى أنّ الإنتخابات البلدية لا سيما في الشمال ليست معركة سياسية بل يغلب عليها الطابع الإنمائي والعائلي والمناطقي حيث التأثير السياسي يختلف بين منطقة وأخرى، لافتاً الى أنه في بعض القرى تكون عائلية بامتياز ويغيب التأثير السياسي بشكل تام، حيث أن أشخاصاً من ذات الخط السياسي ينقسمون بين لائحتين.
أما في قرى أخرى فنجد أن الطابع السياسي يسير جنباً الى جنب مع الطابع العائلي.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ذكّر زهرمان بأن الرئيس سعد الحريري كان قد حدّد ثلاث مدن فقط (بيروت وصيدا وطرابلس) سيشارك تيار “المستقبل” في إنتخاباتها من الناحية السياسية.
أما بقية المناطق فتُرك التنافس للعائلات، وساهم بالوصول الى التوافق وحيث فشل كان على مسافة واحدة من الجميع.
ووصف زهرمان التحالفات السياسية بـ “على القطعة” تختلف من منطقة الى أخرى، فعلى سبيل المثال تجد تحالفاً بين “القوات” والتيار “الوطني” في بلدات معينة ونجدهما متنافسين في بلدات أخرى، وهذا يأتي إنطلاقاً من طبيعة البلدة، وبالتالي هذا ما يدلّ أن المعركة لم تكن سياسية مئة بالمئة.