
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أهمية تفعيل قرار قمة شرم الشيخ بشأن إنشاء قوة عربية مشتركة لصيانة الأمن العربي ومكافحة الإرهاب.
ونوّه العربي في كلمة أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب، “بالاجتماعين التاريخيين لرؤساء أركان الجيوش العربية اللذين حدّدا معالم إطار إنشاء القوة العربية المشتركة”، معرباً عن أمله في أن يتحقق إنشاء تلك القوة في القمة المقبلة في نواكشوط حزيران المقبل.
وشدد على أن البند المتعلق بمشروع جدول أعمال القمة العربية المقبلة في نواكشوط، يكتسب أهمية بالغة في تحديد بنوده في ظل الظروف والتحديات الخطيرة الراهنة التي تواجهها المنطقة، مشيراً إلى أن الأمل معقود في أن تكون هذه القمة التي تعقد تحت رئاسة موريتانيا فرصة لصياغة موقف عربي مشترك قادر وفعال على التعامل مع مختلف القضايا المصيرية المطروحة والتحديات الماثلة وعلى رأسها صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وجميعها قضايا ذات صلة مباشرة بحاضر ومستقبل أمن واستقرار الدول العربية.
ورحب بالمبادرة الفرنسية لإنقاذ مشروع حل الدولتين، التي أحيت الأمل بإمكان كسر حالة الاستعصاء التي تصطدم بها الجهود والمبادرات المطروحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام في المنطقة.
وجدد العربي تأكيد التضامن العربي التام مع الموقف الفلسطيني الذي عبر عنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام المجلس الذي حدّد وبكل وضوح عناصر الموقف الذي سيطرحه الجانب العربي في مؤتمر باريس المقرر عقده يوم 3 حزيران المقبل.
ووصف العربي القضية الفلسطينية بالقضية المركزية المحورية للدول العربية مستعرضاً ما يدور بشأنها من اتصالات ومشاورات ومبادرات لكسر حالة الجمود التي فرضتها المواقف المتعنتة للحكومة الإسرائيلية التي تعرقل كل المساعي والمبادرات المطروحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.