.jpg)
أشار وزير العدل أشرف ريفي إلى أنه دعم لائحة “قرار طرابلس” التي تمثل شبيبة طرابلس، لافتا إلى أنه لم يطلب شيئا له كل ما أراده أن تمثل اللائحة أهل طرابلس فقط.
وأكد ريفي في مؤتمر صحافي في دارته في طرابلس، أن طرابلس الأبية قالت كلمتها وهي مازالت على العهد والوعد، معتبرا أنهم “أرادوها تهريبة محاصصة وتحالفاً هجيناً فلم نقبل”.
,تابع: أهنىء الأعضاء الفائزين في لائحة “قرار طرابلس” فكونوا على المسؤولية وقدموا للمدينة تصوراً للتعويض على ما فاتها وسأكون أول من يحاسب على الأخطاء، طرابلس كانت وستبفى مدينة العيش المشترك.
وتوجه إلى أهلنا في لبنان من الجنوب والبقاع والشمال في بشري والكورة وزغرتا وعكار والضنية هذه طرابلس عاصمة لبنان الثانية عاصمة الشمال نحن سنحافظ على تراث طرابلس كمدينة.

وأهدى ريفي باسم طرابلس وأهلها هذا الإنتصار إلى روح الشهيد رفيق الحريري. كما أهدى الإنتصار إلى شهداء ثورة الأرز واللواء وسام الحسن واللواء وسام عيد ومستمرون بهذا النهج حتى تحقيق العدالة.
وأضاف: “نهدي هذا الإنتصار لكل القوى السيادية وعودوا إلى الجذور و”14 آذار” 2005 ولنعد جميعاً لتحمل مسؤوليتنا التاريخية لإنقاذ لبنان”.
وشدد على أنه “أنا اللواء أشرف ريفي أؤكد لكم أن “إجريي على الأرض وراسي ع كتافي”.
وذكّر أن “طرابلس مدينة العيش المشترك وأنا أصرّ أن نعيش معا مسلمين ومسيحيين شيعة وسنة وعلوييين معاً”، لافتاً إلى أنه “أنا لبناني مسلم أؤمن بالعيش المشترك والوحدة الوطنية ويدي ممدودة لكل مواطن لبناني يريد أن يعمل لبلده”.
وتابع: “أحد المطارنة تشكرني على مبادرتي التي كررتها 4 مرات وكنت مستعد لأن أنفذها ولو قبل ساعة من الإنتخابات إلا أن أحداً لم يتجاوب معي ونحن نصر ونترجم شعور المدينة الحقيقي وهو أن نعيش مسلم مسيحي شيعي سني درزي علوي معاً”.
وأكد أنه “لن يركب بلد في ظل سلاح غير شرعي أحيي قيادة الجيش اللبناني وأوجه تحية إلى القوى الأمنية كافة التي لديها القدرة على مواجهة أي شيء يخل بأمن البلد، نعم أنا جلست مع “حزب الله” على الطاولة ذاتها وأنا وضّحت أن هناك أمور عالقة بيننا”.
كما شدد على أنه “لن نسمح للبنان بأن يصبح إيرانياً ولن أستسلم ولن أعطي تكليفاً شرعياً لذلك”.
وأضاف: “أنا كنت واضحاً منذ البداية يوم الذي رُشّح سليمان فرنجية من قبل الرئيس الحريري أنا اعترضت وما زالت معترضاً على ذلك وكذلك إعترضت على ترشيح جعجع لعون وعندي نفس الإعتراض للمرشحين لأن ذلك يتعارض مع ثوابتنا السياسية”.
واعتبر أن لا إجماع على سليمان فرنجية في طرابلس وترشيحه خطأ وأنا أقول لكم لن يصل سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية.
وتابع: أوجّه تحية إلى السعودية وقدرت الظروف التي حالت دون دعوتي لعشاء السفير السعودي وأصلا لم أكن لأتمكن من الذهاب لأنني كنت مدعوا إلى عشاءين آخرين.
وعن إنتخابات الجمهورية، قال: “عندما يأتي موعد إنتخاب رئيس سنبحث عن الـ Profile وبالتالي إذا كان المطلوب أن يكون عسكرياً فأرى العماد جان قهوجي رئيساً”.
وأضاف: الرئيس المقبل سيكون بحسب متطلبات المرحلة وما حققته لائحة “بيروت مدينتي” إنجاز مهم يجب أن يقرأ جيداً وعلى “حزب الله” أن يقرأ جيداً ما حققته لائحة “بعلبك مدينتي”.
ريفي لـ”لبنان الحر”: أنا مع ثوابت رفيق الحريري وليعد كل فريق سياسي حساباته