
دعا وزير الداخلية والبلديات القوى السياسية إلى إعادة النظر بأدائها وعناوينها السياسية تجاوبا مع عنصر الشباب الذي أثبت أنه قادر على التغيير، بناء على نتائج الانتخابات البلدية التي أنقذت لبنان من تحوله إلى دولة فاشلة.
وقال في مؤتمر صحافي عقده لتقويم العملية الانتخابية، إن هذه الانتخابات أعادت جزءا كبيرا من معنى السياسة إلى لبنان وأعطت ضوء أمل إلى الدول المجاورة، وهنأ الجيش وقوى الأمن الداخلي وكل الأجهزة الأمنية والموظفين، قائلا: “زارني وزير بريطاني لشؤون اللاجئين قبل أيام، وأخبرني أن نسبة التصويت في الانتخابات البلدية البريطانية لا تتجاوز 30 % معظم الأحيان، وفي لبنان، غير طرابلس وبيروت، تجاوزت 50%”.
ولفت إلى أنه ليس من العدل المقارنة مع الانتخابات البلدية في العام 2010، لأن الظروف الأمنية والسياسية كانت أفضل، ولم يكن “حزب الله” في سوريا، ولم يكن هناك مليون ونصف المليون نازح سوري في لبنان.
وترك للقوى السياسية أن تفكك الرسائل التي نتجت عن الانتخابات، مشددا على أن الحراك البلدي أخرج الوطن من سكونه العميق الغارق في كوابيس الفراغ، من خلال جرعة ديمقراطية لجسمه العليل.