اعتبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ان “لبنان الذي عانى الكثير ليستحق وجوده المميز والخلاق بين الأمم والشعوب، ولن يكون مكسر عصا ولا حقل رماية أو مدى للمناورات والمخططات التي تطل برأسها من وقت لآخر تنبئنا بمشاريع لا تخدم الا اسرائيل، لا قدرة للبنان عليها ولا امكان لشعب ان يقبل بها بعد ان دفع الكثير الكثير ليحافظ على وطنه كيانا ورسالة.
واوضح في حفل افتتاح مبنى الوصول الجديد في مركز امن عام العبودية الحدودي، الذي تم انشاؤه وتجهيزه بدعم من المنظمة الدولية للهجرة وبتمويل من دولة الكويت، ان “تحديث هذا المبنى الجديد يأتي ضمن خطة من مرحلتين لتوسيع المركز وتحديثه بهدف ضبط الاجراءات الامنية وتطويرها وسد كل الثغرات التي قد تسمح بعمليات تهريب الاشخاص والاتجار بالبشر، وتاليا تسهيل المعاملات الادارية للوافدين الى لبنان.
وأكد “اننا ملتزمون الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي ترعى معنى ورمزية النقاط والمعابر الحدودية، لأن لبنان ليس ساحة سائبة للرهانات والمغامرات، وبلدنا ليس سوقا للنخاسة وتجارة الرقيق ولن يكون كذلك، وهذا أمر لا تساهل فيه ولا تهاون. فلبنان أرض الشرائع، لن تسفح فيه حرية الانسان أو كرامته. وشعبنا الجدير بالحياة، سنحمي حقه بحياة آمنة ومستقرة. فهذه المنطقة، بناسها الطيبين الاوفياء، يستحقون كل خدمة وكل تضحية، فعلى أرضهم الممر إلى لبنان القوي بوحدة شعبه في جهاته الأربع”.