
عقد مجلس نقابة محرري الصحافة إجتماعا استثنائيا الأربعاء برئاسة النقيب الياس عون وفي حضور الاعضاء. واستمع المجلس الى عدد من الزملاء العاملين في جريدة “السفير” عن موضوع صرف عدد كبير منهم.
وأفاد بيان للنقابة بأنه جرى البحث في عدد من الاقتراحات لمواجهة هذا التدبير الجائر، سيعلن عنها في حينه.
كذلك، أكدت النقابة الحفاظ على ديمومة عمل الصحافيين واعتبار كل صرف، جماعيا كان أو فرديا يطاول أي زميل، بمثابة صرف كيفي وتعسفي سيجري التعامل معه على هذا الأساس، لافتة إلى جهوزية الفريق القانوني لأي مراجعة أو ملاحقة قانونية دعما للذين يتعرضون لتدابير جائرة وتبني كل الخطوات التي تقررها الجمعية العمومية للصحافيين والعاملين في السفير.
وأضافت:”ترفض النقابة السياسة التي تعتمدها بعض الصحف والوسائل الاعلامية على طريقة الإحراج للاخراج، مع الزملاء الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ أشهر، وتدعوهم الى التنبه لهذا الامر، والتمسك بحقهم في الحصول على مستحقاتهم وديمومة عملهم في آن واحد وإبقاء اجتماعات مجلس النقابة مفتوحة لمواكبة أي تطورات”.