
أشار وزير العدل اللواء أشرف ريفي إلى أن الفوز في انتخابات طرابلس جاء بفضل المنحى التغييري لدى شرائح المجتمع اللبناني، مؤكداً أنه لم يسم أحداً شخصياً ولم يعتمد المحاصصة في الإنتخابات البلدية.
ولفت ريفي عبر قناة “العربية – الحدث”، إلى أنه خاض معركة طرابلس بشكل حضاري وديمقراطي وسلمي، وقال: “توجهنا بأن نقوم بشراكة مع المجتمع المدني لاشراك المناطق الشعبية بالقرار الانمائي”.
واعتبر أن الجمهور السنّي عبّر عن رفضه لترشيح الحريري لفرنجية الى رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أن مزاج الناخب السني لم يكن متوافق مع تحالف الزعمات.
وشدد ريفي على أنه يتحضّر الى الخدمة العامة على مستوى الوطن، مؤكدا ممارسة قناعاته من دون المساومة بالبديهيات والاستراتيجيات، والا خسرنا انفسنا والقاعدة الشعبية.
وعاد وأكد ريفي أن أبناء طرابلس لم يوافقوا على توافق الحريري – ميقاتي، قال: “الحريري لم يقدم على التشاور معي لا بل ذهب للتحالف مع ميقاتي ولم يتصل أحداً بي لا قبل الانتخابات ولا بعدها”.
وعن التمديد لمجلس النواب، أعلن ريفي أنه “لم يعد بإمكان أحد تأجيل أو تمديد الإنتخابات النيابية لأن كل الحجج قد سقطت ولا يحق للمجلس أن يمدد لنفسه والتمديد كان غير قانوني”.
وفي السياق عينه، أمل ريفي أن تحصل الانتخابات الرئاسية قبل النيابية، معتقدا ألا انتخابات رئاسية قريبة.
وفي العودة إلى الإنتخابات البلدية، تحدث ريفي عن تأثيراتها على الساحة اللبنانية، وقال: “هناك قوى سياسية كانت متوهّمة بحجمها واكتشفت وجود قوى عائلية ومجتمع مدني بدأ يتطوّر”.
وأعلن ريفي أن المجتمع المدني بات هو الامتداد الطبيعي لرؤية “14 آذار”، خاتماً: “لا شك أن هناك جزءاً كبيراً من القوى السياسية تلقى ضربات بالانتخابات البلدية ولم يعد باستطاعته تحمل مسؤولية الفراغ”.