معوض: الدعوة لا توجه إلى وزير يكون حينا مستقيلا وحينا آخر غير مستقيلرأت وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض ان موقف البعض بعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية يحوّل لبنان الى وطن معلق في انتظار تطورات في الصراع الاقليمي-الدولي. وهذا ما لا يمكن ان نقبل به لأننا نعرف الكلفة العالية لربط لبنان وكيانه وسيادته بلعبة المصالح الاقليمية والدولية”.
معوض، وبعد استقبالها سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي، قالت: “ندعو قوى 8 آذار الى الاسراع في انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية فورا وفقا للمبادرة العربية من دون محاولة تغطية السماوات بالقبوات وتعطيل هذا الاستحقاق”.
وردا على سؤال عما حصل في داكار بالأمس بين المندوبين اللبناني والسوري، من جهة، وتسليم دعوة لبنان الى القمة العربية الى وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ، قالت: “ان ما حصل بالأمس في داكار وتصرف المندوب السوري يؤكد ان النظام السوري لا يزال لا يعترف بلبنان كيانا مستقلا، ولا يزال يخوض معركة شرسة لتقويض هذا الكيان ورهنه بمصالحه. كما يخوض معركة شرسة لتفريغ المبادرة العربية من مضمونها وضرب الدينامية التي تمكِّنها من النجاح. اما ما حصل في الساعات القليلة الماضية بتسليم موفد سوري وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ دعوة لبنان الى القمة، انما هو استمرار للنهج السوري بعدم الاعتراف بلبنان وبمؤسساته الشرعية. فعندما يدعى لبنان وفقا للأصول الى قمة عربية، لا توجه الدعوة الى وزير يكون حينا مستقيلا وحينا آخر غير مستقيل. الدعوة توجه الى رئيس الجمهورية. ولكون موقع الرئاسة شاغرا نتيجة التعطيل السوري، فالدعوة توجه الى مجلس الوزراء مجتمعا عبر رئاسته، لكون صلاحيات الرئيس مناطة بمجلس الوزراء”.
أضافت معوض: “نحن لا نقبل الا ان يدعى لبنان بحسب الأصول لأننا دولة مستقلة ولسنا محافظة سورية. وهذا واجب على النظام السوري وليس منة منه. على كل، ان موقفنا واضح من الأساس. ان أي حضور للبنان قبل انتخاب رئيس جمهورية ماروني قبل القمة هو تبرئة للدور التعطيلي والتخريبي للنظام السوري وهو تشجيع للامعان في استمرار التعطيل والاغتيال والتخريب. ونحن نعتبر انه اما ان يتمثل لبنان برئيس جمهوريته الماروني واما الا يحضر”.