"لقاء الوثيقة والدستور": المتاجرة بالطائف وطرح بدائل وهمية يهدف لتفتيت الدولة
اكد "لقاء الوثيقة والدستور" في بيان تلاه النائب السابق ادمون رزق انه بعد 20 عاما على اتفاق الطائف فشل الاشخاص لا النصوص، داعياً الى الكفّ عن اختلاق الاعذار الواهية لتمويه سوء النيّة وانعدام الكفاءة والتواطؤ على الحقيقة والتمادي في نقض وثيقة الوفاق وخرق الدستور.
اللقاء وفي مؤتمر عقده في دار نقابة الصحافة حضره النواب والوزراء السابقون: عثمان الدنا، محمود عمّار، رفيق شاهين، انور الصبّاح، منيف الخطيب، بيار دكاش، وادمون رزق والسفير خليل الخليل شدد على ان الجمهورية ليست "جمهورية الطائف" كما يقولون بل هي هجينة، مناقضة تماماً لأن اتفاق الطائف هو اتفاق وقف الحروب العبثية واغتصاب السلطة والتطاول على المقامات. واضاف انه لم يخطر ببال احد تجيير الدولة لحساب اي فئة، وطمس الهُوِيَّة، وتفتيت الكيان، وفرز السكّان.
واوضح ان "وثيقة الوفاق الوطني" لا تزال الصيغةَ الوحيدة الجديّة القائمة والمطروحة، لاعادة بناء الوطن النهائي، اللبناني العربي الحر السيّد المستقل.
ولفت الى ان المتاجرة بالطائف، وطرحَ البدائلِ الوهميّة، والالتفافَ حوله اساليب ترمي الى تفتيت الدولة والقضاء على الوطن.
وسأل في ايّ بندٍ نصّ الطائف على المحاصصة وفي اي مادة من الدستور اجاز تعطيل المؤسسات واستهداف الجيش وقوى الأمن وهل نصّ الطائف على قوانينِ انتخاب تلغي الديمقراطية وتأليفِ حكومات تتحوّل الى حلبات مصارعة؟
ودعا الى تطبيق اتفاق الطائف، روحاً ونصاً، والمضيِّ قدُماً في عملية بناء الدولة الحضارية، بدءاً بتأليف حكومة من رجال دولة مجرّبين، موثوقٍ بهم، مؤهّلين لأداء واجبهم، في معزل عن الارتباط الفئوي.
للاطلاع على نص البيان كاملا اضغط هنا