#adsense

مواقف “رمضانية” للحريري بدءاً من الخميس تضع النقاط على الحروف

حجم الخط

يعتصم الرئيس سعد الحريري منذ ان اُسدلت الستارة عن نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس التي “حصد” فيها الوزير المُستقيل اشرف ريفي الاكثرية في مقابل لائحة “لطرابلس” المدعومة من ائتلاف سياسي عريض في المدينة، بالصمت، مُكتفياً بسلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر” للردّ على ما يطاله من دون اصدار “بيان رسمي” من مكتبه الاعلامي على ما درجت العادة.

فمنذ صدور نتائج عاصمة الشمال، اكتفى الحريري بتغريدة على “تويتر” هنّأ فيها اهالي طرابلس داعياً الى تجاوز الاصطفافات الانتخابية من اجل مصلحة المدينة. وردّ على “حليفيه” ايضاً عبر “تويتر”، رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع متّهماً اياه بالوقوف الى جانب “حزب الله” بتعطيل مبادرته الرئاسية الاخيرة، ورئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط بتوضيحه ان “خط الاعتدال ليس موقفا اخذناه بل فعل قمنا به”.

لكن صمته على جبهتي “تويتر” والبيانات الاعلامية ازاء الكلام الاخير لوزير الداخلية نهاد المشنوق حول علاقة السعودية بمبادرة ترشيح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية اثار موجة تساؤلات حول توقيتها، وما اذا كان زعيم “المستقبل” على علم بها، او متحفّظا او غاضبا منها، حسمها باعلانه عبر “تويتر” انه سيقول “كل شيء خلال رمضان”.

مصدر في “تيار المستقبل” اوضح لـ”المركزية” ان “الحريري سيكسر “صمته” بالتحدّث خلال سلسلة افطارات يُقيمها “التيار” ابتداءً من مساء الخميس المقبل في بيت الوسط، كما في كل عام (إفطار مساء السبت المقبل في مجمّع “البيال”) حيث ستكون له مواقف “مهمة” يضع في خلالها النقاط على الحروف”.

ولفت الى انه “سيضع خريطة طريق مستقبلية لمواكبة مرحلة ما بعد الانتخابات البلدية التي افرزت نتائج “مهمة” يجب التوقّف عندها، اضافةً الى التطورات في ضوء المواقف الاخيرة “لأركان” التيار، اي ريفي والمشنوق”.

ولم تستبعد المصادر ان “يُشدد الرئيس الحريري خلال مواقفه الرمضانية على اهمية توحيد الصف السنّي وضرورة لمّ الشمل، وهذا الامر لطالما تميّز به زعيم “المستقبل”، فهو بدأ ورشة لمّ الشمل منذ عودته الى لبنان، حيث كانت له سلسلة لقاءات مع قيادات في “بيت الوسط” وخارجه صبّت جميعها في هذه الخانة”.

وكلام النائب جنبلاط الأحد و”نصيحته”، لم تسقطه المصادر من الحسابات، اذ سيردّ الرئيس الحريري ولو في شكل مُبطّن على زعيم المختارة من دون تسميته، وسيُعلن تمسكّه بخط الاعتدال والعيش المشترك اللذين طبعا مسيرة “المستقبل” منذ انطلاقته حتى اليوم.

وكما في كل مناسبة، سيُذكّر الرئيس الحريري “بأم الازمات” الفراغ الرئاسي الذي يُرخي بظلاله السيئة على القطاع الاقتصادي والمالي، وسيدعو الى انتخاب رئيس للجمهورية يُعيد انتظام الحياة السياسية والدستورية في البلد، تختم المصادر”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل