
كشفت مصادر وزارية أن الدعوة لجلسة يعقدها مجلس الوزراء أصبحت كابوساً، وأصبحت الجلسة بحدّ ذاتها وبجدول أعمالها أكثر من كابوس.
وتلمس المصادر الوزارية، كما نقلت صحيفة “اللواء”، التي هي على اتصال مع رئيس الحكومة تمام سلام ، أنه لم يعد مستاءً أو منزعجاً فحسب، بل أنه مصاب بـ”حمى القرف” من جرّاء السجالات العقيمة ، والنقاشات الممجوجة، لا سيما في الملفات الخلافية، مثل سدّ جنّة وتلزيم النفايات ومشكلة جهاز “أمن الدولة”.
واشارت المصادر نفسها إلى الحالة التي يعيشها سلام ربما تعود أيضا إلى مشاكل أخرى، ليس أقلّها إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على السير بملف الإنترنت غير الشرعي إلى النهاية، وتلويح نواب “التيار الوطني الحر” بأنهم ليسوا بوارد المشاركة في إنتخابات على أساس “قانون الستين”.
واللافت في هذا السياق، تلويح الرئيس بري بما أسماه “غضب الشارع” في حال لم يتم التوصّل إلى قانون جديد للإنتخاب وبقي “قانون الستين”، الذي لا يؤمّن تطلعات اللبنانيين في التمثيل الصحيح، لكنه جدّد التأكيد في عينه على الرفض المطلق للتمديد للمجلس تحت أي ذريعة.