.jpg)
ليست مسألة عادية أن يكون للبطريرك صفير كل هذا الحضور في تاريخ لبنان المباشر والمسيحيين فيه.
لقد كان ضمير لبنان والصوت الصارخ في برية عهد الوصاية السورية الذي حاول أن يقمع كل الأصوات ولم يقوَ على صوت بكركي.

عبّد الطريق نحو الاستقلال الثاني وأقدم حيث لم يجرؤ الآخرون، وما نداؤه في 20 أيلول من العام 2000 إلا العلامة الفارقة في ذاكرة الوطن والأجيال.
أشعر بعاطفة خاصة تجاهه لقاء كل ما قام به مع مجلس المطارنة لأنه كان دائمًا مدافعًا عنيدًا عن الحق والحقيقة وعن الإنسان والحرية في لبنان.
لم يدافع عنّـي وعن القوات اللبنانية إلا لأننا كنّا أصحاب حق وحقيقة، وكنّا معه في قلب القضية.
الدكتور سمير جعجع
