الربح والخسارة
نجح فريق الثامن من آذار في تأخير ولادة الحكومة لمدة تزيد عن اربعة اشهر.. ولكن ما هي حسابات الربح والخسارة التي يمكن رصدها نهاية المطاف؟
1 -انكشف هذا الفريق أمام الرأي العام كمعطل اساسي للدستور والمؤسسات.
2 -تقدمت المصالح الفئوية الضيقة على المصالح الوطنية.
3 -ساهم سلوك هذا الفريق في تعميق الحالة الطائفية والمذهبية.
4 -لم يعد خافياً ان هذا الفريق لا يملك قراره، بل تكشف ان ذلك القرار غير لبناني.
في المقابل، ماذا حقق فريق الرابع عشر من آذار طوال الاشهرالماضية؟
1 -أثبت الرئيس المكلف سعد الحريري انه الاحرص على الدستور وعلى المؤسسات ومصالح الناس.
2 -أثبتت قوى 14 آذار ان انتماءها لبناني وان الرهانات على تشتيتها كانت خاطئة.
3 -تجاوزت هذه القوى عقدة الحصص فقدمت عليها الرهان المستقبلي على الانجازات الوطنية.
طبعاً، اذا ولدت الحكومة خلال الايام القليلة المقبلة، سيخرج من يقول انه انتصر لطائفته، في مواجهة من سيقول انه انتصر لوطنه.
أما بعد شهر او شهرين فلن يبقى في ذاكرة الناس شيء من هذه "البطولات" الوهمية.. وسيثبت ان منطق الدولة والمؤسسات هو الأصح والابقى.