#adsense

بعد انتفاضة السكاكين انتفاضة “كارلو” في فلسطين

حجم الخط

نشر فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #انتفاضة_كارلو، عقب العملية التي نفذت داخل سوق في تل أبيب، الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين. هذا التطور يفتح الباب امام  الفلسطينيين في استخدام الأسلحة نارية بدلاً من الهجمات بالسكاكين التي باتت غير مجدية في كثير من الأحيان.

يعتبر سلاح “الكارلو” نسخة فلسطينية معدلة عن سلاح رشاش سويدي الأصل يدعى “كارل جوستاف” عديم الارتداد، يستخدم رصاصة من عيار 9 ملم، وهي متوفرة بشكل كبير في فلسطين (كونها ذخيرة أساسية للمسدسات)، كما يتسع مخزنه لحوالى 25 رصاصة من هذا العيار.

ويتميز سلاح الكارلو، بكونه خفيف الوزن، لا يتعدى وزنه 2 كلغ، وسهل التصنيع. فتصنيع هذا السلاح لا يتطلب جهداً كبيراً أو إمكانيات قوية، فكل ما عليك امتلاكه هو ثاقبة ضغطية، وبعض معدات اللحام ومختطات من الإنترنت لصنع واحد من هذه الأسلحة، ومن اهم مميزاته عدم وجود رقم متسلسل لهذا السلاح، وبالتالي استحالة تتبعه .

احدى اهم عيوب الكارلو انه لا يصلح  للقنص به من مسافة بعيدة، فهو من عيار 9 ملم كما ان طريقة صناعته البدائية تقلص مجاله الفعال حتى 10 امتار كحد اقصى، أما العيب الثاني، يتمثل في سهولة سقوط مخزن الرصاص منه إذا ما سقط على الأرض نظرًا لبدائية صنعه.

وذكرت صحيفة “نيوز ويك” الأميركية،، أن سلاح الكارلو تم استخدامه في عملية أخرى في شباط الماضي، من قبل 3 شبان في باب العمود بالقدس، وأسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود، بالإضافة إلى عملية أخرى في نفس الشهر في مدينة القبيبة بالقرب من القدس.

وأشارت الصحيفة، إلى أن السلطات الفلسطينية والإسرائيلية تشن حملات لتفكيك جميع الورش التي يشتبه في تصنيعها لهذا النوع من السلاح، منذ استخدامه في العمليات في شباط الماضي، لافتة إلى أنه تم اعتقال العديد من الشبان في الضفة الغربية، بسبب امتلاك أو تصنيع هذا السلاح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل