
استقبل رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب هادي محفوظ وفداً من جامعة روما 3 ضمّ نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية البروفسور فنسنزو مانينو، ورئيس المركز الأوروبي CEAS والمنسق الأكاديمي لمؤتمر روما الدولي في جامعة روما 3، البروفسور لويجي موتشيا، ومنسقة الحوار حول التنمية المستدامة البروفسورة باولا ماروني، ومنسق المؤتمر العالمي الثالث عشر لرؤساء الجامعات ومدير مؤتمر روما الدولي في جامعة روما 3 البروفسور ماسيمو ماريا كانيفا.
وعقد اجتماعا مع الوفد حضره السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا، والمستشارة الأولى في السفارة الإيطالية، سيمونا دي مارتينو، وقائد القطاع الغربي لليونيفيل، الجنرال الإيطالي فرانكو فيديريتشي، ومديرة مكتب العلاقات الدولية في الجامعة الدكتورة ريما مطر. وقد تركّز موضوع الاجتماع حول وسائل التعاون لتفعيل ودعم النشاطات ومبادرات السلام.
ثم عُقدت ندوة لطلاب الدفعات الثلاث من ماستير السلام والتنمية، نظمها مكتب العلاقات الدولية في الجامعة بعنوان “التعاون بين الجامعات لتعزيز السلام في الشرق الأوسط”. وكانت كلمات لكل من: البروفسور كانيفا الذي أشار إلى النتائج المشجعة لهذا الماستير مشدداً على ضرورة تطوير مبادرات السلام، والمستشارة دي مارتينو التي نوّهت بأهمية التعاون بين الجامعات في سبيل إرساء السلام، والبروفسور مانينو الذي تطرّق إلى الحاجة إلى نشر الحوار الضروري لتطوير عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وختاماً، عرض قائد القطاع الغربي لليونيفيل الجنرال فرانكو فيديريتشي مهام قوات اليونيفيل في لبنان، منذ العام 1978 وحتى يومنا هذا، مشدداً على “أهمية دورها لجهة إرساء السلام والأمن العالميين، ومساعدة أجهزة الدولة على إعادة سلطتها الفاعلة، ومراقبة وقف الأعمال العدائية، ومساندة الجيش اللبناني في حماية الحدود والتنسيق الدائم معه، وحل النزاع القائم بين لبنان واسرائيل إضافةً إلى تحسين ظروف العيش وتأمين بيئة استراتيجية في الجنوب اللبناني… وأشار إلى “تنوّع قوات اليونيفيل في لبنان، فهي تضم عناصر من 40 بلد مثل إيطاليا، واسبانيا، والهند، وإيرلندا، وفرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، والبرازيل وسواها. وتتواجد هذه القوات في الجنوب اللبناني، براً وبحراً، وتغطّي عملياتها مساحات واسعة، ولعلّ أبرز مهامها تحديد الخط الأزرق بالإضافة إلى إقامة نشاطات مختلفة على الصعيد التربوي والتعليمي والطبي ومشاريع مراقبة وتقديم هبات.