#adsense

حمادة: السلاح خارج سلطة الدولة استُعمل لفرض صيغة 15-10-5

حجم الخط

حمادة: السلاح خارج سلطة الدولة استُعمل لفرض صيغة 15-10-5

رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة أن "الرئيس المكلف سعد الحريري كان صبوراً وتحمّل الكثير من أجل تشكيل الحكومة"، معتبراً أن "إدارة هذه الحكومة ستكون جلجلة أخرى وسيطلب منه الكثير بعد تسلمه مهامه".

حمادة، وفي حديثٍ إلى إذاعة "صوت لبنان"، أشار إلى أن "السلاح خارج سلطة الدولة استُعمل لفرض صيغة 15-10-5، والأكثرية قبلت بهذه الصيغة، لأنها تريد تشكيل حكومة ائتلاف وطني"، لافتاً إلى أن "هذا السلاح استُعمل مجدداً كخلفية لتوزير الراسبين، لذلك يجب إعادة تفعيل طاولة الحوار لبحث الاستراتيجية الدفاعية والتوصل إلى اتفاق حولها".

وقال حمادة: "سنرى في المستقبل أن تشكيل الحكومة هو انتصار للأكثرية النيابية"، مؤكداً أن "حكومة تُسيِّر أعمالاً وتجتمع وممكن أن تواجه ولو بحد أدنى أي تفجير على مستوى المنطقة، أفضل من حكومة تصريف أعمال لا تستطيع أن تجتمع". وأوضح أن "اتفاق الدوحة لم يلغِ الطائف، بل كان اتفاقاً مرحلياً لعبور أزمة كادت أن تفجر الوضع".

وإذ شدد على أن "رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لم يخرج من فريق الأكثرية، وهو جزءٌ منها ووزراؤه سيكونون جزءاً من حصة الأكثرية"، أشار حمادة إلى أن "ليس هناك من انقلاب في مواقف جنبلاط، بل قام بحركة سياسية، رافقتها حركة ضمن حزبه، للعودة إلى بعض مبادىء هذا الحزب، والإفادة منها في خلق آفاق جديدة لـ14 آذار"، وأضاف حمادة: "أنا بقيت في "اللقاء الديمقراطي" ولم أخرج من قوى 14 آذار".

حمادة الذي لفت إلى أن النائب ميشال عون لم يستطع انتزاع وزارة سيادية أو الحصول على 5 حقائب"، اعتبر أن "معركة الصهر انتهت بالـ"match nul" وباسيل لن يتولى الاتصالات".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل