
نظمت مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية” مؤتمرها العام الأول تحت عنوان “شباب اليوم… قادة الغد”، في دير سيدة الجبل في فتقا، بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية للمندوبين، بحضور مدير مكتب رئيس حزب “القوات اللبنانية” المحامي إيلي براغيد، والأمين المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، ومكتب المصلحة، إلى جانب المندوبين ومكاتب الدوائر.
وأثنى يارد على العمل الطالبي، مشدداً على أن طلاب “القوات” هم مستقبل “القوات اللبنانية” ومستقبل لبنان، ومطمئناً أنّ الحزب إلى جانب المصلحة للوصول إلى بر الأمان. واعتبر أن عمل المصلحة تقدّم كثيراً إلا أن هناك المزيد من الجهود التي ينبغي بذلها، مضيفاً: “نجحتم في نشاطات عدة، لكنها بداية في مسار العمل الحزبي الكبير. أنتم رسل “القوات اللبنانية”، المسؤولية الملقاة على عاتقكم تفوق مسؤوليات المصالح الأخرى، لذا عليكم نقل الصورة الحقيقية لـ”القوات”، وإيصال الوجه الحقيقي لها.” كما شدد على أهمية التثقيف السياسي والالتزام في حزب “القوات اللبنانية”.
ورأى رئيس مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية”، الرفيق جاد دميان، أن هذا المؤتمر هو تقدّم جديد للمصلحة يضاف إلى النجاحات السابقة، فقد استطاعت أن تربح الانتخابات الطالبية حيث كان لها وجود فاعل ومنظم. ولفت إلى أنّ المصلحة استطاعت أن تطوّر عملها بعد انسحاب النظام السوري من لبنان، مشدداً على أنّ هذا المؤتمر سمح للطلاب بممارسة الانتخابات الداخلية للمرة الأولى. وشرح مضمون المؤتمر الذي ستنتج عنه توصيات سياسية وقضية إجتماعية ستتبنّاها مصلحة الطلاب.
وختم بالقول: “لا يمكن للقوات أن لا تكون فخورة بهذا المؤتمر الذي سيتخلله عملية تصويت تتجلى فيها روح الديمقراطية، فالديمقراطية تعشق محاولة تكبيلها لتبرهن للواهمين بأنها تستحق معناها”.
وكانت كلمة لبراغيد حول الالتزام الحزبي، ونقاش بين الحضور.
جعجع وعقيلته يفاجئان الحضور في المؤتمر العام لمصلحة الطلاب… دميان: الدّيمقراطية تعشق محاولة تكبيلها