#adsense

لا دوحة باردة ولا دوحة ساخنة

حجم الخط

كتب عوني الكعكي في صحيفة “الشرق”:

توقفنا عند الحديث الذي أدلى به الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب “القوات اللبنانية”، الى الزميلة “الرأي” الكويتية، وقد لفتتنا فيه عدة مواضيع، وبالذات النقط الاربع الآتية:

النقطة الاولى: لا أحد لديه بديل عن هذا النظام، ليس الأفضل، ولكنه الموجود.

النقطة الثانية: إنّ الدكتور جعجع ضد الاتجاه لأي “دوحة لبنانية” لأنّ ذلك يعتبر قفزاً فوق الدستور والمؤسسات… وإلاّ فإننا نكون كمن ينعى الدستور، وعليه فلا دوحة باردة ولا دوحة ساخنة.

النقطة الثالثة: إنّ الحوار مع “المستقبل” لم ينقطع ولن ينقطع في أي وقت من الأوقات ومهما هبّت العواصف فهي لن تفسد للود قضية، والنقط التي تجمع أكثر بكثير من نقط الخلاف بين “القوات” و”المستقبل”.

النقطة الرابعة: وهي تكملة للنقطة الثالثة، وهي أنه قد يكون لـ”المستقبل” تخوّف أو تحفّظ عن ميشال عون، وموقفنا أننا نريد رئيساً للجمهورية، ومهما كان التخوّف قائماً فيبقى انتخاب رئيس في المطلق أفضل بكثير من الوضع الذي نحن فيه.

النقطة الخامسة: ركز الحكيم على قانون الانتخاب، وأنه إذا تعذر انتخاب رئيس للجمهورية فلا خيار سوى الذهاب الى الانتخابات.

النقطة السادسة: أوضح جعجع أمراً مهماً بالنسبة الى السعودية التي لن تطلب من أحد أن ينتخب فلاناً أو فلاناً، ولكنها لا تمانع في أي رئيس يختاره اللبنانيون، مشيراً الى أنّ العشاء الذي أقامه السفير السعودي في بيروت، الهدف منه هو أنّ المملكة لا تضع “ڤيتو” على عون وبالتالي ليست ضد انتخابه.

النقطة السابعة: تناول فيها جعجع موضوع العقوبات على “حزب الله”، فلا مفر للمصارف اللبنانية من التزام العقوبات الاميركية على الحزب، وليس في مقدور أحد أن يرفض تنفيذ هذه العقوبات لأنّ النظام النقدي هو واحد في العالم كله، ومن يظن أنه قادر على اختراقه فكمن يسير في طريق مسدود ومصيره الهلاك.

خبر عاجل