
ردّ رجل الأعمال جاد الصوايا على البيان الذي أصدرته “القوات اللبنانية” – جزين، عقب تصريحه في مقابلة بأن النواب الثلاثة في منطقة جزين سيكونون من “التيار الوطني الحر” الا اذا قبلت “القوات اللبنانية” بإعطاء احد النواب في بشري للتيار، في بيان آخر جاء فيه:
“يهمني توضيح انّ ما قلته في حلقة “المنبر” يوم الاربعاء 22 حزيران على شاشة الـ otv مع الاعلامي كريم الجميّل، هو تأييد كامل لعلاقة التفاهم بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية، هذا التفاهم الذي يصبّ في مصلحة اللبنانيين عموماَ والمسيحيين بشكلٍ خاص، لذا نتمنى عدم إجتزاء الكلام، ووضعه في سياق مختلف عن رأينا السياسي.
كما اريد توضيح انّني منضبط تماماً في حزب “التيار الوطني الحرّ”، ونؤيد كلّ القرارات الصادرة او التي ستصدر عن قيادة التيار. إذا كان التفاهم بين التيار والقوات سيؤدي الى خسارة اي موقع، لا مشكلة في ذلك، فالتفاهم بين المسيحيين واللبنانيين والجزينيين خصوصاً أكبر بكثير من المواقع والمناصب السياسية.
في الحديث عن موضوع الإنتخابات النيابية الذي صدر في برنامج “المنبر”، اريد توضيح انّ القرارات التي تصدر عن قيادة التيار تأتي بعد عدّة اجتماعات ومشاورات بين الناشطين والمسؤولين في التيار، وانا جزء من هذه المجموعة التي تحدّد التوجه العام للتيار في اختيار المرشحّين في جزين. إنّ نجاح جاد صوايا في الاستفتاء الشعبي داخل التيار الذي سيحصل في المرحلة القادمة، يعني انّه مخوّل لتمثيل جزين في مجلس النواب، للإستمرار في خدمة الاهالي والمنطقة بشكلٍ متواصل كما جرت العادة. كما وانّ الحديث في البرنامج نفسه عن منطقة بشري وعن القوات اللبنانية في هذه المنطقة، لا يمكن إلاّ وضعه في السياق الصحيح، ايّ انها شهادة للقوات في المنطقة بإعتبار انّه لا يمكن لأحد إختراق قلعة القوات اللبنانية، كما في المقابل، جزين هي قلعة التيار الوطني الحرّ بغضّ النظر عن جميع التحالفات السياسية الموجودة في المنطقة.
واخيراً، اريد ان اؤيد مجدداً التفاهم بين التيار والقوات، فهذا التفاهم هو السبيل الوحيد لخلاص المسيحيين في لبنان”.
“القوات” – جزين رداً على صوايا: ليس من المخولين تحديد سياسة “التيار” مع “القوات”