
أكد الملك عبدالله الثاني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأردن لن يقبل أن تشكل أي ظروف خطرا على أمن حدوده، داعياً العالم لتحمل مسؤوليته تجاه أزمة اللاجئين السوريين.
ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي، شدد الملك خلال اتصال هاتفي مع بان على “ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في التعامل مع أزمة اللجوء السوري، بوصفها أزمة إنسانية دولية”.
وقال إن “الأردن لن يقبل أن تشكل أية ظروف خطرا على أمن حدوده واستقراره”.
ويأتي هذا الاتصال بعد ان استهدف هجوم بسيارة مفخخة الثلاثاء موقعا عسكريا أردنيا يقدم خدمات للاجئين سوريين على الحدود مع سوريا.
وأدى الهجوم إلى مقتل سبعة اشخاص، خمسة افراد من قوات حرس الحدود وعنصر من الدفاع المدني وعنصر من الأمن العام وجرح 14 آخرين.