
تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام تفاصيل العمل الارهابي الذي وقع في بلدة البقاع واطلع من الوزراء المعنيين والقادة الأمنيين والمسؤولين القضائيين على آخر المعطيات المتعلقة بالتحقيقات الجارية فيها.
وأشار الرئيس سلام، في بيان، “فجع اللبنانيون اليوم بعملية إرهابية جديدة في بلدة القاع البقاعية الآمنة أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنيين الأبرياء وإصابة آخرين.
إنّ الوقائع التي كشفتها هذه الجريمة، إن لجهة عدد المشاركين فيها أو طريقة تنفيذها، تظهر طبيعة المخططات الشريرة التي تُرسَم للبنان وحجم المخاطر التي تحدق بالبلاد في هذه المرحلة الصعبة داخلياً وإقليمياً، وتؤكّد أهمية الحفاظ على اقصى درجات اليقظة والاستنفار لخنق هذه المخططات في مهدها.
إنّ هذه العملية الإرهابية تثبت أنّ استقرارنا مستهدف من قبل قوى الظلام، وأن سبيلنا الوحيد لتحصينه هو وقوفنا جميعاً صفّاً واحداً خلف جيشنا وقواتنا واجهزتنا الأمنية في معركتها مع الارهاب، وتعزيز وحدتنا الوطنية وتمتين جبهتنا السياسية الداخلية.
الرحمة للشهداء والعزاء الحار لعائلاتهم، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين”.