#adsense

“المستقبل”: لمطالبة الأمم المتحدة بدعم اليونيفيل للجيش على الحدود

حجم الخط

دانت كتلة “المستقبل” النيابية موجة الجرائم الإرهابية التي شهدتها بلدة القاع، معزّية اللبنانيين عموماً وأهالي البلدة وعائلات الشهداء خصوصاً ومتمنّية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وشددت على أهمية وقوف لبنان بأسره إلى جانب البلدة وأهلها، من أجل حمايتهم وصون مصالحهم واستمرارهم كنموذج للصمود والعيش المشترك في لبنان.

ولفتت الى أنّ هذه الجرائم الإرهابية تأتي بعد العملية الإرهابية التي استهدفت الحدود الأردنية وهي تشكل دليلاً جديداً على أن أمن لبنان بات مستهدفاً من هذه المجموعة الإرهابية المسلحة في المنطقة مع ارتباطاتها المشبوهة، وبالتالي، فإن المسؤولية والواجب يقضيان بأن يتنبه الشعب اللبناني لهذا الخطر الداهم، وبالتالي المسارعة إلى العمل على قطع الطريق والتصدي لهذا الارهاب وعدم السماح له بالتمدد أو النمو.

ورأت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي، ان تضامن اللبنانيين ووحدتهم هو القادر على حماية لبنان من الفتن التي تحاك ضده. لذا ترى أن وقوف اللبنانيين والتفافهم حول الدولة اللبنانية ومؤسساتها ولاسيما الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية حصراً، ورفض كل المشاريع الخائبة للأمن الذاتي، والتمسك بالوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك الإسلامي المسيحي. هذا فضلا عن الاستمرار بالعمل على أولوية انتخاب رئيس الجمهورية والاستمرار في التزام الدستور واتفاق الطائف.

وأكدت أن سلاح الوحدة الوطنية وسلاح القوى الأمنية الرسمية الشرعية، أي الجيش والقوى الامنية حصراً، يجب ان يستمر في مقدّم أدوات الحماية الفعلية للبنان. وإذا كانت التطورات تتطلب مزيداً من الإجراءات الاستثنائية التي يتوجب على الحكومة اتخاذها، فبإمكان الجيش اللبناني أن يلجأ إلى استدعاء قسم من الاحتياط لمساندته في مهامه الوطنية.

ودعت الكتلة الحكومة الى مطالبة الأمم المتحدة عبر مجلس الأمن بتأمين دعم قوات اليونيفيل للجيش اللبناني على الحدود اللبنانية كافة، عملاً بمندرجات القرار 1701 (البنود 11 – 12 – 14).

وأكدت أن استمرار الأطراف اللبنانية وفي مقدمها “حزب الله” في المعارك الدائرة في سوريا وبعض البلاد العربية يمثل نقطة ضعف أساسية في الجسم اللبناني بكونها تشكل إحدى الذرائع الأساسية التي تستعملها تلك الجماعة الإرهابية لتبرير استهدافها لبنان.

من جهة ثانية، استنكرت الكتلة الكلام الذي صدر عن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في معرض انتقاده الإجراءات الاحترازية المصرفية اللبنانية بالتفاخر بأن رواتب حزبه وتمويله وصواريخه وكامل أمواله وعتاده تأتي كلها من إيران.

ولفتت الى أن نصرالله بقوله إنما يؤكد بالفم الملآن أنه يخدم المصالح والأطماع الإيرانية حصراً، وعلى حساب المصالح اللبنانية والعربية وبشكل دائم، وبالتالي ارتهانه للمصالح الإيرانية وهذا أيضاً ما يؤكده المسؤولون الإيرانيون بتصريحاتهم وإيحاءاتهم.

ونبهت الكتلة إلى أن لبنان، بعدم إقراره للموازنة العامة للدولة اللبنانية على مدى 11 عاما، قد انحدر بعيداً من الأصول والممارسة الرصينة والحسنة للمالية العامة. ولذلك تؤكد الكتلة أن الحل الأفضل والصحيح هو في العودة إلى الانتظام في هذا الشأن عبر إعداد وتقديم الموازنة العامة وإقرارها في موعدها الدستوري.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل