.jpg)
دان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة هجمات مطار أتاتورك في إسطنبول وأعلن أنه ينتظر “من الدول الغربية والبرلمانات والجمعيات ووسائل الإعلام الرسمية إدانة الهجمات والوقوف إلى جانبنا في هذا الحادث”.
وأكد أردوغان أن “هجمات مطار أتاتورك هي ضد 70 مليون تركي و7.5 مليار إنسان عبر العالم”، ودعا إلى “مكافحة دولية مشتركة ضد الإرهاب”، مضيفا “إننا نتوقع من العالم أن يظهر الآن صرامة في مواجهته”.
وتضاربت المعلومات حول أعداد القتلى والجرحى، ففي حين أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أن عدد القتلى بلغ 36 قتيلا وجرح 147، وعن أدلة تشير إلى تورط تنظيم “داعش” في الهجوم، كان مسؤول تركي كبير قد أعلن عن سقوط نحو 50 قتيلا في هجوم إرهابي على مطار أتاتورك في إسطنبول، وجرح أكثر من 106 من بينهم 13 بحالة حرجة.
وكان حاكم إسطنبول قد أعلن عن سقوط 28 قتيلا ونحو 60 جريحا بينهم 6 في حالة خطرة، وأن 3 إنتحاريين نفذوا الهجمات.
وسبق وزير العدل التركي بكير بوزداغ أن أعلن بعد وقت قصير من الهجوم، عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، في هجوم إنتحاري وقع داخل محطة في مطار أتاتورك – مطار إسطنبول الدولي أكبر مطارات تركيا .
وقال بوزداغ الذي كان يتحدث من أمام البرلمان في أنقرة: “للأسف قتل عشرة أشخاص بحسب محصلة أولية، وقد قام مهاجم بإطلاق النار من بندقية كلاشينكوف في مطار أتاتورك”.
وأفاد مسؤول تركي عن وجود ضحايا أجانب في الهجوم، إلا أن غالبية الضحايا هم من الأتراك.
من جهته، أكد قنصل لبنان في إسطنبول للـ “LBCI”، أن لا معلومات حتى الساعة عن سقوط ضحايا أو جرحى لبنانيين في الإعتداء في مطار أتاتورك في إسطنبول.
بدوره، كشف السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد “للعربية. نت”، عن أن عدد المصابين السعوديين في تفجير مطار أتاتورك في إسطنبول، بلغ 7 أشخاص وتم التواصل معهم والإطمئنان على صحتهم.
.jpg)
وأفادت وسائل اعلام تركية عن وقوع انفجارين تبعهما اطلاق نار في مطار أتاتورك في اسطنبول خلف عشرات الضحايا.
وقد أغلقت الشرطة التركية المطار ومنعت الدخول إليه، وعملت سيارات الأجرة على نقل الجرحى الى المستشفيات. كما تم نقل قسم من الجرحى في سيارات التاكسي نظرا للعدد المرتفع.
هذا وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار ناجم عن هجوم إنتحاري حاول الدخول الى جناح الرحلات الدولية. وقال مسؤول تركي ان انتحاريين فجرا نفسيهما قبل المرور عبر جهاز الأشعة السينية في المطار.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن شاهد عيان إنه رأى شرطيا يتعارك مع إنتحاري على الأرض ثم فجر الإنتحاري نفسه.
.jpg)
وأفادت معلومات أولية من مصادر الشرطة التركية عن مسؤولية تنظيم “داعش” عن الهجمات، فيما أعلنت السلطات التركية حظر نشر المعلومات بخصوص الهجوم لدواع أمنية.
وفي حين كان مسؤول تركي قد أفاد بأن لا قرار بعد ما إذا كانت الرحلات الصباحية سيتم تحويلها عن مطار أتاتورك، عاد مسؤول آخر ليؤكد تعليق كافة الرجلات من وإلى المطار حتى إشعار آخر,
.jpg)
وأعلن البيت الأبيض أنه تم إبلاغ الرئيس باراك أوباما بتفجيري مطار أتاتورك ، في وقت أعلنت النائبة العامة الأميركية عن إستعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة إلى تركيا.
بدورها، أكدت المرشحة الديموقراطية للرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون ، أن الهجمات على مطار أتاتورك في إسطنبول يعزز تصميمنا على هزيمة قوى الإرهاب والجهاد المتطرف في مختلف أنحاء العالم. وشددت على أننا يجب أن نعمق تعاوننا مع حلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط وأوروبا لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وقامت إدارة الطيران الإتحادي الأميركي بوقف كل الرحلات الأميركية من وإلى إسطنبول، فيما أعلنت دائرة الأمن الداخلي في الخارجية الأميركية أنها تواصل رصدها عن قرب الأحداث في مطار أتاتورك.
وفي المقلب الآخر، أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية على أنه بعد الهجمات على المطار الرئيس في إسطنبول، فإن “التهديد الإرهابي لم يكن يوما أكبر من ذلك”.
وأضاف ترامب: “أعداؤنا يتسمون بالوحشية والقسوة وسيفعلون أي شيء لقتل من لا ينحني لإرادتهم”، مشددا علىأنه “علينا إتخاذ خطوات الآن لحماية أميركا من الإرهابيين وبذل كل ما في وسعنا لتحسين أمننا والحفاظ على أمن أميركا”.
Video (unverified) purportedly coming from the #Istanbul Ataturk Airport where two explosions and gunfire were heardpic.twitter.com/rZQ5TW9aoK
— Michael A. Horowitz (@michaelh992) June 28, 2016
https://www.youtube.com/watch?v=Rp753F1VmfI