#adsense

يارد: قاتلنا الفلسطيني عندما قال “ان طريق القدس تمر في جونيه”

حجم الخط

أقام حزب القوات اللبنانية حفل إفطار برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بالنائب جورج عدوان في قاعة الإمارات في فندق هيلتون – سن الفيل.

شارك في الافطار ممثل الرئيس سعد الحريري حسن ضرغام، ممثل وزير العدل أشرف ريفي القاضي محمد صعب، النواب فادي كرم وعماد الحوت، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتورعدنان السيد حسين، الوزير السابق ماريو عون، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن فادي ابو خزعا، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد روجيه صوما، ممثل المدير العام للأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص العميد فؤاد خوري، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة العميد ساسين مرعب، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد المتقاعد نزار خليل، مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار وليد صافي، المدير العام لوزارة الأشغال طانيوس بولس، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، مدير الادارة المشتركة في وزارة الاشغال منير صبح، المدير العام للمؤسسة العامة للاسكان روني لحود، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة يحيى خميس، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، نقيب المحررين الياس عون، نقيب المحامين انطونيو الهاشم، نقيب أطباء الأسنان كارلوس خيرالله، نقيب المهندسين خالد شهاب، نقيب خبراء المحاسبة سليم عبد الباقي، نقيب خبراء السير ابراهيم القاصوف، راعي أبرشية بيروت للسريان الارثوذكس المطران دانيال خورية، ممثل شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن الشيخ فاروق الجردي، ممثل السيد علي فضل الله السيد هادي فضل الله، الأمين المساعد لشؤون المصالح في حزب القوات اللبنانية الدكتور غسان يارد، وحشد من رؤساء وعمداء الجامعات في لبنان، ووفود حزبية واجتماعية وأعضاء ومسؤولي المهن الحرة في الأحزاب.

بعد النشيدين الوطني ونشيد القوات، وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح شهداء القاع ولبنان، ثم ألقى يارد كلمة وقال: “نلتقي اليوم، إلى مائدة الرحمن خلال الشهر الفضيل، شهر المسامة والمحبة. شهر المساعدة والزكاة. شهر الإلفة والتلاقي. وإن كان الصوم الكبير لدى المسيحيين مؤشرا لبداية رسالة يسوع المسيح، كذلك، الصوم لدى المسلمين، مؤشر لبداية رسالة النبي محمد عليه السلام، في ليلة القدر، وكانت أول آية: “إقرأ باسم ربك الذي خلق”. من هنا، أردنا لإفطارنا في غروب هذا اليوم، أن يكون إفطارا رمضانيا، نتشارك فيه، مسلمين ومسيحيين، معاني المحبة والإلفة والتلاقي. وليس هذا بجديد علينا. فميزة لبنان، أنه وطن رسالة أعطى دروسا ومثالا يحتذى به عن معنى التآخي والمحبة والإعتراف بالآخر والعيش المشترك”.

وتابع: “مررنا بمشاكل وأزمات وحروب. هذا صحيح. حملنا السلاح وقاتلنا، وهذا أيضا صحيح وبه نفتخر، قاتلنا واستشهدنا كي يبقى لبنان لكم، ولنا. فنحن لم نهدف يوما إلى مقاتلة اللبنانيين، ولم يكن يوما أي لبناني عدونا. قاتلنا الفلسطيني وحلفاءه عندما قال: “إن طريق القدس تمر في جونيه”. قاتلنا السوري وحلفاءه أيضا عندما قال: “إن لبنان محافظة من محافظات سوريا”. نعم، ضمت القوات اللبنانية في صفوفها، خيرة الشباب اللبنانيين من جميع الطبقات الإجتماعية والطوائف، وكنت واحدا من بينهم، يوم دعاني واجب الدفاع عن الوطن. تركت تحصيلي العلمي في طب الأسنان، والتحقت في صفوف القوات اللبنانية”.

أضاف: “بالأمس، واليوم وغدا، نقاتل كل غاصب ومحتل. هذا ما نشأنا عليه. هذا ما نربي أولادنا عليه. مسيحيو لبنان أعزائي، حاربوا مع أبناء بلدهم ضد مسيحيي الغرب إبان الحملات الصليبية تماما كما حاربوا الفتوحات الإسلامية. صخور نهر الكلب، وتعتبر اليوم معلما سياحيا، نقشها الآباء والأجداد كي نتذكر أنهم تغلبوا على أعتى الجيوش وانتصروا على الطغاة المحتلين، وطردوهم، وحرروا أرضهم، وأعادوا الحرية إلى شعبهم. حرية، لا يرضى اللبناني عنها بديلا. يفضلها على المأكل والملبس واللهو والتسلية. حرية ملتزمة ، لكنها غير مجزأة، وتمتد من حرية الملبس، إلى حرية المأكل والمشرب وصولا إلى حرية التعبير والإيمان والمعتقد”.

وختم: “تحالفنا ونتحالف مع كل من يؤمن بلبنان أولا وأخيرا. شعارنا دولة قوية في وطن قوي. هدفنا، ديمقراطية حقيقية، تؤمن تداول السلطة بصورة طبيعية مع احترام المواعيد الدستورية. هذا هو لبنان الذي به نحلم ومن أجله نعمل. هذه هي الدولة التي إليها نطمح ولها نخطط. وكل من يملك هذا الحلم وهذا الطموح هو حتما حليفنا. وأود أخيرا، أن أعبر عن شكري وامتناني لكل من ساهم في إنجاح هذا الإفطار، وعلى رأسهم الدكتور سمير جعجع، ورؤساء المصالح والرفيقة مايا الزغريني، وكل الرفاق، ضاربين موعدا ثانيا في العام المقبل وآملين للبنان كامل الإزدهار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل