.jpg)
إعتبر وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن هذه مرحلة مختلفة تتطلب يقظة وانتباه وجيشنا بحال جهوزية كبيرة والاجهزة الامنية ايضا، لافتا إلى أن اي انسان تعرض وجوده بأرضه للخطر لديه حق بالدفاع عنها وردة الفعل لاهل القاع العفوية مبررة.
وفي سياق حدثه عن مجزرة القاع، وجه ريفي عبر “تلفزيون لبنان”، اللوم لـ”حزب الله”، وقال: هذا الواقع لا يستطيع ان يستمر.
وشدد على أنه لا يخشى انفجارا امنيا شاملا وهناك قرار دولي وإقليمي لابقاء وضع لبنان هادئا، محذّراً من أنه يمكن أن نرى حوادث متفرقة مؤلمة ومؤذية.
وأشار إلى أن علة العلل هو الشغور الرئاسي، داعياً إلى نزع كل اوراق التوت لاعادة ايران وحزب الله الى المربع الاول.
وعن موضوع إستقالته، لفت إلى أن الشغور الرئاسي حال دون صدور مرسوم استقالتي، وقال: مجلس الوزراء كان عاجزا عن حل المشاكل وانا لست شريكا في المحاصصة، وانا لا اقبل بتسويات على الامن نهائيا.
وفي سياق آخر، أكد ريفي أن “أمن حزب الله نفذ اغتيال رفيق الحريري وحاول اغتيال مروان حمادة، والملف قدم للمحكمة الدولية بادلة ثابتة والقاتل واحد”، و”من حاول اغتيال بطرس حرب امن حزب الله”، كاشفاً عن معطيات وملفات وأنه واللواء وسام الحسن عملنا على هذه الملفات كلها.
وفي الموازاة، أعلن ريفي أن لكل شهداء “14 اذار” القاتل واحد، والقرار واحد والتنفيذ واحد، الاغتيالات هي بقرار سوري – ايراني مشترك والمنفذ هو “حزب الله”.
وتابع: اللواء الشهيد وسام الحسن وانا قابلنا نصرالله شخصيا وكنا نقول له إن هناك اشخاصا من الحزب متهمون بالاغتيالات وكان الحزب ينفي لحاجته لدليل لكنني كنت اعطيهم دليلا.
وأضاف: “حزب الله” يعتبر انه الاقوى لكن بعد بضع سنوات من يضمن له انه سيبقى الاقوى؟ لذلك العدالة تحمي اولادنا.