
بدأت قوات الأمن في بنغلادش السبت عملية اقتحام مطعم في العاصمة دكا يحتجز فيه عشرات الرهائن بينهم أجانب في عملية تبناها تنظيم داعش، بحسب ما قال مسؤول أمني. واضاف المسؤول: “لقد بدأت العملية. قوات النخبة اقتحمت المطعم”.
وأفاد مصور صحافي في المكان عن سماع تبادل كثيف لاطلاق النار مع انطلاق العملية التي بدأت بعد أكثر من عشر ساعات من عملية الاحتجاز.
وبث التلفزيون الحكومي في بنغلادش خبرا عن إنقاذ ما لا يقل عن 10 أشخاص من بينهم أجنبيان من المطعم في دكا.
وأعلنت الشرطة إنقاذ ما بين 8 و10 رهائن من المطعم. وأبلغت في وقت لاحق عن توقف الاشتباكات، ووجود قوات النخبة داخل المطعم.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش أن عناصر من التنظيم هاجمت مطعما يرتاده الأجانب في عاصمة بنغلادش.
ووقع تبادل إطلاق نار كثيف مساء الجمعة، في مطعم بالحي الدبلوماسي بالقرب من في دكا، عاصمة بنغلادش بين عناصر أمنية ومجموعة من المسلحين، على ما أفادت الشرطة.
وذكر رئيس فرقة التدخل السريع في شرطة بنغلادش، بنظير أحمد، أن عددا يتراوح بين 8 و9 مسلحين هاجموا مطعم هولي أرتيزان في حي جولشان الراقي في دكا وإن الشرطة مستعدة لبدء عملية لإنقاذ الرهائن.
وكشف قائد القوات الخاصة أن المهاجمين أمطروا الشرطة بالقنابل. واعترفت الشرطة بمقتل أحد أفرادها وإصابة اثنين في إطلاق نار أثناء حصار المطعم.
وأوضح شاهد من منزله بالمنطقة أنه كان بوسعه سماع دوي إطلاق نار بعد نحو ثلاث ساعات من بدء الهجوم.
واعلن ناطق باسم جيش بنغلادش السبت ان المسلحين الذين هاجموا مطعما يرتاده اجانب في العاصمة دكا قتلوا عشرين مدنيا معظمهم بالسلاح الابيض.
وقال الناطق نعيم اشفاق شودوري: “عثرنا على جثث عشرين شخصا قتل معظمهم بطريقة وحشية باسلحة حادة”، بدون ان يكشف جنسيات ضحايا عملية احتجاز الرهائن التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
واشار الى ان القتلى العشرين في عملية احتجاز الرهائن اجانب، ومعظمهم ايطاليون او يابانيون.
وشهدت بنغلادش سلسلة هجمات كان معظمها باستخدام المناجل واستهدفت مدونين وملحدين وأتباع أقليات دينية في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 160 مليونا أكثرهم مسلمون.
وقتل متشددون أجنبيين اثنين العام الماضي في تطور دفع شركات أجنبية عاملة في صناعة الملابس في البلاد لتعليق زياراتهم إلى دكا.
وتبنى كل من تنظيمي داعش والقاعدة هجمات مسلحة في بنغلادش. لكن الحكومة تنفي ضلوع أي منظمات أجنبية متشددة وتحمل المسؤولية للجماعتين المحليتين أنصار الإسلام وجماعة المجاهدين.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أحيط علما بما جرى في بنغلادش، فيما أكدت وزارة الخارجية أن جميع الأميركيين العاملين ضمن البعثة الأميركية هناك بخير.