
شدّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات لجهة تحديد الجهة التي أتى منها الإرهابيون الذين استهدفوا بلدة القاع.
وأشار موسى في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، الى أن الاتصالات مستمرة من أجل توفير المناخ المؤاتي لجلسات الحوار في أوائل آب المقبل.
وعن موضوع النفط، أوضح موسى أنّ اللقاء الذي حصل الجمعة في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير جبران باسيل جاء بعد اختلاف وجهتي النظر وأنه قارب بعض المواضيع من أجل وضع المراسيم على طاولة مجلس الوزراء.
وأشار الى أنّ إقرار المراسيم يحتاج الى تقارب سياسي، وبالتالي تكون مهمةً إزالةُ اي عقبة، ولكن في النهاية الأمر يعود الى مجلس الوزراء وما سيقرّه من خلال جلساته.
وشدّد على أن لا أحد يريد تخطي المؤسسات الدستورية من أجل البتّ في هذا الملف او سواه، مضيفاً: كذلك طاولة الحوار هي مكان للسعي الى قواسم مشتركة لتقريب وجهات النظر وبالتالي تسهيل عمل المؤسسات الدستورية.
وذكر أن مجلس الوزراء كان قد شكّل لجنة فرعية للبحث في ملف النفط تمهيداً لإقراره.