.jpg)
لا يزال الوضع الأمني في البقاع الشمالي يثير قلق المواطنين ومخاوفهم، ولا سيما في ظل وقوع اشتباكات محدودة بين مقاتلي جبهة النصرة وتنظيم داعش، في محاولة من الاخير للسيطرة على معبر الزمراني الاستراتيجي الذي يقع في جرود بلدة عرسال على تخوم الاراضي السورية.
وأفاد مصدر أمني لـ”المستقبل” بأن هذه ليست المرة الاولى التي تندلع فيها معارك بين الطرفين للسيطرة على المعبر الذي يعتبر الممر الوحيد بين لبنان وسوريا، نافياً ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن اشتباكات في منطقة الملاهي التي تقع على بعد مئات الامتار من حاجز الجيش اللبناني شمال شرق البلدة.
واستطلعت “المستقبل” آراء عدد من فاعليات بلدة عرسال، فأكّد علي الفليطي أن البعض في الداخل اللبناني يستمر في محاولته زج بلدة عرسال في أتون الفتنة بين أهالي البلدة ومحيطها لا سيما أهالي بلدة القاع حيث وجهت سهام الاتهامات التي تمت حياكة تفاصيلها من قبل البعض في أروقتهم السوداء باتجاه مشاريع القاع التي يقطن في قسم منها بعض أبناء عرسال، ومن ثم باتجاه جرود البلدة كمعبر لهؤلاء الانتحاريين.
وأشار حسن الحجيري الى أن “حزب الله”، ومن خلال اعلامه المباشر وغير المباشر، يحاول منذ الاسبوع الماضي بعد الأحداث التي شهدتها بلدة القاع، استهداف عرسال وأهلها بحيث لم يتأخر في اعلانه عن دخول الانتحاريين عبر جرود البلدة، والجميع يعلم أن “حزب الله” وحليفه نظام بشار يسيطران على جرود البلدة من الداخل اللبناني وصولاً الى الداخل السوري وعلى كل المناطق المتاخمة لجرود راس بعلبك وصولاً الى القاع، فيما تنتشر مواقع الجيش اللبناني المعززة بالاسلحة الثقيلة بشكل دائري في التلال التي تحيط بعرسال كما توجد مواقع مماثلة للجيش في جرود رأس بعلبك.
وأضاف: “كفى استخفافاً بعقول الناس، ونقول لـ”حزب الله” ومن معه، حاولتم وما زلتم تحاولون زج بلدة عرسال وأبنائها في مخططاتكم الفتنوية المذهبية، الا أن الرأي العام اللبناني بات يعلم جيداً من يعمل على زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء المنطقة الواحدة خصوصاً وفي الداخل اللبناني عموماً”.
ويؤكد أبناء عرسال أن توجيه سهام الاتهامات مجدّداً إلى البلدة وأهلها محاولة يائسة لن تثمر شيئاً كما حصل في السابق، لأن أهالي البلدة يؤكدون وقوفهم الى جانب الجيش اللبناني والقوى الامنية وهما الضامنان لأمن المنطقة واستقرارها، وكل محاولات “حزب الله” لزعزعة أمن البقاع الشمالي واستقراره سترتد عليه.
على صعيد آخر، قام فوج المجوقل في الجيش اللبناني الإثنين، بدهم مخيمات النازحين السوريين في بلدة القاع الحدودية بما فيها مخيم النعيمات ومحلة المشاريع.