
تنشغل الأوساط السياسية خلال هذين اليومين بالزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت الى لبنان. تنوعت التحليلات حول أسباب الزيارة فبينما يُركّز بعضها على أنها تتمحور حول الشغور الرئاسي، اعتبر البعض الآخر أن الزيارة الفرنسية لا تحمل سوى أفكار يريد ايرولت مناقشتها في هذا الاطار مع بعض الاطراف السياسية اللبنانية لتكسر الجمود السياسي في الساحة الداخلية.
أجندة الوزير الفرنسي تبدو حافلة فبعيد وصوله الى بيروت الاثنين انتقل ايرولت الى منطقة الناقورة في جنوب لبنان لتفقد قوة بلاده العاملة فيها، ثم توجه الى مقر السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر حيث استقبل رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، يرافقه وزير الثقافة ريمون عريجي.
واليوم التقى ايرولت رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي حيث أكد أن لبنان كان وسيبقى أولوية الاولويات بالنسبة لفرنسا.
هذا وقد زار بكركي برفقة السفير الفرنسي ايمانويل بون، حيث عقد خلوة مع الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
الراعي خلال لقائه ايرولت: لانتخاب رئيس بمعزل عن الصراعات في المنطقة
كما التقى في مقر السفارة الفرنسية رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وأجريا جولة أفق حول الاوضاع في لبنان والمنطقة وحضر ملف رئاسة الجمهورية بشكل اساسي في مباحثاتهما.
وزار ايرولت رئيس مجلس النواب نبيه بري وتناولا الحديث التطورات في لبنان والمنطقة.
من جهة أخرى بحث الأوضاع العامة مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل.