
قداس عائلي في مدافن بكفيا في ذكرى ولادة الشيخ بشير الجميّل
في ذكرى ولادة الرئيس بشير الجميّل التي تصادف في العاشر من تشرين الثاني، أقيمت ذبيحة الهية أمام مدفن الرئيس الجميّل في بكفيا بحضور السيدة صولانج بشير الجميّل و ابنتها يمنى والنائب نديم الجميّل وعدد من رفاق بشير. وقد احتفل بالذبيحة الالهية الراهب الاب جورج جلخ وعاونه الاب ايلي خوري كاهن رعية مار عبدا.
بعد الانجيل المقدس القى الاب جلخ كلمة أوضح فيها أن الراعي في الكنيسة هو سبب التجديد والتجدد الدائم. " وهذا التجديد عاشه بشير بديناميكية لأنه عايش شعبه وتطور مع تطور الاحداث، فكان خلاّقاً في حياته و مواقفه وممارسته العمل الوطني خاصة أنه كان يفتش دائماً عن الحقيقة وبنفس الوقت كان يفتّش عن وطن."
وأضاف:" كم نحن بحاجة اليوم الى أمثال بشير يفتشون عن الحقيقة، ويطالبون الناس "بقول الحقيقة مهما كانت صعبة. هذه العبارة التي ردّدها بشير طوال حياته، شبيهة بعبارات السيد المسيح : الحق الحق أقول لكم، و "فليكن جوابكم نعم نعم أو لا لا". فالحقيقة فدت العالم، كذلك بشير افتدى وطنه وشعبه وانتقل الى جوار الربّ لأنه آمن بالفداء."
وقال الاب جلخ:" بشير لم يتحوّل بسرعة منذ انتخابه رئيساً للجمهورية. لقد اصبح رجل الدولة الاول، وبقي يفتش عن الحقيقة التي بدأ البحث عنها منذ اندلاع الحرب عام 1975 ، وكان بنفس الوقت يفتش عن بناء دولة، دولة القانون والعدل حتى أثناء المعارك التي خاضها في الجبال والاشرفية وعين الرمانة وكل لبنان. وكم نحن بحاجة اليوم الى اشخاص من طراز بشير وعلى صورته. و مسؤوليتنا ومسؤوليتكم اليوم الى جانب الشيخ نديم أن نقوم بهذا الوطن لنحييه من جديد مع الاستمرار في قول الحقيقة مهما كانت صعبة."
وأنهى قائلاً:" نضرع الى الله أن يعطينا رعاة صالحين كما سيدنا غبطة البطريرك الذي يتحمّل الكثير الكثير دفاعاً عن الحقيقة وعن لبنان. لذا علينا ألا نفقد الأمل لأننا أبناء الرجاء".
وبعد القداس، وضعت العائلة و المشاركون باقات من الزهر على الضريح.