.jpg)
لفت رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل الى ان الامتحان الجديد للجامعة اللبنانية يتمثل في اختيار رئيس لها، وقد بدأت الخطوات الادارية لدخول هذه المرحلة في الجامعة اللبنانية لتنتقل بعدها الى مجلس الوزراء.
ووجه في حديث الى اذاعة “صوت لبنان – اشرفية” نداء الى القيميين على ملف اختيار رئيس للجامعة اللبنانية في مجلس الجامعة والأكاديميين ووزير التربية والمسؤولين التربويين في الأحزاب اللبنانية، متمنيا تحييد الجامعة اللبنانية عن المحاصصة والمحسوبيات والمنطق السائد في لبنان، والمبني على اختيار الأشخاص بناء على انتماءاتهم الطائفية او الحزبية أو السياسية، دون الأخذ في الاعتبار المعايير الأساسية التي يفترض الارتكاز عليها لاختيار رئيس للجامعة اللبنانية، وهي الكفاءة والانفتاح ورؤية الشخص للجامعة ومستقبلها وادخال الاصلاحات اللازمة على قانونها ليلحظ تكريس لامركزيتها، اذ انها تعلم 75000 طالب في لبنان، ولا يمكن لشخص واحد ان يتولى شؤونهم منفردا.
واضاف: “نحن نطالب منذ فترة طويلة باصلاح قانون الجامعة اللبنانية ليلحظ تكريس لامركزيتها وانشاء فروع لها، في مختلف المناطق تتمتع بالاستقلالية وتؤمن مستوى عال من التعليم وتسمح للطلاب بالالتحاق بها، دون ان يضطروا للانتقال الى بيروت او مناطق معينة لتلقي العلم”.
وتابع الجميل: “ان الجامعة اللبنانية هي العمود الفقري للتربية في لبنان وهي الحل لتأمين المستوى العلمي العالي لشباب لبنان في كلفة رمزية”، وقال:” نحن نؤمن ان الجامعة اللبنانية والمدرسة الرسمية هما الأساس في سياسة الدولة اللبنانية لبناء مجتمع متعاف، ولتأمين التربية المجانية والشهادات الجامعية اللبنانية، لذلك لدينا حرص كبير على الجامعة وهي تمر من امتحان الى امتحان كما لو كان هنالك مخطط لضربها ودورها ومستواها”.
واشار الجميل الى ان الحديث يتمحور اليوم حول الهوية الطائفية لرئيس الجامعة، مجددا المطالبة بشخص كفوء وقادر وصاحب رؤية، منفتح وقادر بعيدا عن كل الاعتبارات، مؤكدا ان “الكتائب” تعمل بحسب قناعاتها وتحذر وتثابر، لكن يدا واحدة لا تصفق، قائلاً: “نحتاج الى انضمام احزاب اخرى الينا لنتمكن من تحقيق التغيير المطلوب، ونقول للجميع يشهد الله اننا بلغنا وحذرنا”.