#adsense

مطالب دولية من قمة نواكشوط بتجفيف منابع تمويل “داعش”

حجم الخط

يتصدر موضوع الارهاب مناقشات القمة العربية التي بدأت اجتماعاتها التخضيرية الاربعاء الماضي لتتوج على مستوى الملوك والامراء والرؤساء او من يمثلهم في نواكشوط – موريتانيا الاثنين المقبل.

وفي هذا الاطار، تحدّث مصدر دبلوماسي لـ”المركزية”، عن اتصالات تمت مع غير مسؤول عربي حملت تمنيات دولية بتفعيل التحالف من اجل القضاء على الارهاب الذي يتفشى في الدول العربية ويتوسع الى الدول الغربية، بالتوازي مع جهد قامت به الولايات المتحدة الاميركية الخميس بجمع ممثلين عن 40 دولة عضو في التحالف الدولي للقضاء على “داعش” من اجل مراجعة ما آلت اليه الامور حتى اليوم ومدى فاعلية الغارات التي شنّها التحالف واستنباط طرق جديدة لتسريع الوتيرة للوصول الى نتائح اكثر حسما للمعركة مع “داعش” و”النصرة”.

ويضيف المصدر “ان العرب مطالبون بالعمل على تجفيف منابع الاموال التي تذهب لـ”داعش” ومحاربة ايديولوجية الفكر التكفيري وتبادل المعلومات الاستخباراتية التي من شأنها الحد من تسلل المقاتلين الاجانب والعمل على اضعاف امكانات توسّع انتشار هذا التنظيم الارهابي الذي يجذب المقاتلين اليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومن المتوقع ان تقود الامارات العربية المتحدة هذا الجهد عربيا بالتعاون مع الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط الذي سيقدم في تقرير رؤيته حيال مكافحة الارهاب، كذلك ستطرح الامارات فكرة المشاركة في حملة الكترونية تهدف الى محاربة الفكر الداعشي والتعريف بوحشية التنظيم”.

الى ذلك، توقّع المصدر ان “يُثني القادة العرب في قمة نواكشوط على المبادرة الفرنسية لاحياء مفاوضات السلام الفلسطينية -الاسرائيلية على رغم اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم مشاركته في القمة بسبب وفاة شقيقه وتكليف وزير الخارجية رياض المالكي ترؤس الوفد الفلسطيني”.

وفي المحور ذاته، عُقد اليوم في العاصمة الموريتانية اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. واعتبر الأمين العام للجامعة احمد ابو الغيط في مداخلته ان “القمة العربية تُعقد هذا العام في ظل تحديات كبيرة وعميقة تواجهها المنطقة العربية بأسرها، بعد حالة التغيّرات التي شهدتها المنطقة منذ اوائل عام 2011 ، مما شكّل تهديداً لسلطة الدولة في بعض الأقطار العربية”، مشيراً الى ان “التحديات التي يواجهها العالم العربي اتت في ظل حالة من الركود التي يعاني منها الإقتصاد العالمي في ظل انخفاض اسعار النفط العالمية التي اثّرت على العالم العربي”.

وشدد الامين العام للجامعة العربية على “ضرورة الإسراع في ايجاد توافق حول قواعد المنشأ وقوائم الاستثناءات التي لا تزال تعيق الانتهاء من إنجاز منطقة التجارة الحرّة العربية الكبرى، حتى إقامة الاتحاد الجمركي العربي، وصولا إلى مرحلة السوق العربية المشتركة”، منوّهاً “بالدور الذي قامت به منظومة جامعة الدول العربية واجهزتها المختصة بتحديد الأولويات التنموية العربية من خطة 2030، والتي تشمل القضاء على الفقر والبطالة وضمان جودة الخدمات الصحية والإجتماعية وغيرها من الموضوعات ذات الصلة”.

ودعا ابو الغيط إلى “ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات الكفيلة بوضع حد للمعاناة اليومية المتزايدة للنازحين في المنطقة العربية، ووضع الحلول المناسبة للأزمات التي ادت إلى هذه المآسي الانسانية، في ظل ظروف عدم استتباب الامن وانتشار الإرهاب”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل