#adsense

كما في الجامعات كذلك في النقابات

حجم الخط


كما في الجامعات كذلك في النقابات
بقلم طوني أبي نجم

تكرّ سبحة الانتخابات النقابية والطالبية في مختلف القطاعات والمناطق، والنتيجة واحدة لا لبس فيها: انتصارات ساحقة لقوى "14 آذار" وهزائم متكررة لحلفاء سوريا في قوى "8 آذار".

فبعد انتخابات الجامعة اليسوعية حيث قال الطلاب كلمتهم، جاءت انتخابات نقابة محامي طرابلس وانتخابات نقابة أطباء الأسنان في طرابلس: انتصاران باهران للقوى السيادية، ودائما في طليعتها "القوات اللبنانية" حيث يحقق مرشحوها في مختلف الانتخابات أعلى الأرقام. ووصل الأمر في انتخابات نقابة أطباء الأسنان في الشمال الى أن انسحب جميع المنافسين المفترضين بعدما أدركوا واقع الأرقام وفضلوا الانسحاب على خسارة مدوّية.

وجاء دور انتخابات النقابتين في بيروت. في انتخابات نقابة أطباء الأسنان النتيجة 5- صفر لمصلحة قوى "14 آذار" والنقيب الفائز مدعوم من "القوات اللبنانية" (وهو قواتي الهوى) والجامعة اليسوعية ومختلف قوى "14 آذار".

وفي انتخابات نقابة المحامين فازا مرشحا "14 آذار" في لائحة غير مكتملة الى العضوية، وبفارق بلغ معدله حوالى 200 صوت عن مرشحي "8 آذار" الذين فاز منهم واحد حلّ رابعا في الترتيب إضافة الى اثنين آخرين رسبا وفاز أحدهما بمنصب الرديف. أما مركز النقيب فارتأى الأطراف أن يخلوه للمرة الأولى في تاريخ النقابة لمحامية سيدة هي أمل حداد والتي كانت ترشحت مستقلة وأكملت كذلك كما أكدت في كل بياناتها وخطابها بعد الفوز بالتزكية في الدورة الثانية.

هكذا يجدّد اللبنانيون كل يوم وعند كل استحقاق إيمانهم بـ"ثورة الأرز" ويؤكدون استمرارهم في الخط السيادي وفي العمل لقيام الدولة الحقيقية التي لا شريك له ولا منافس لا في حمل السلاح ولا في قرارات الحرب والسلم ولا في رسم السياسات الخارجية والداخلية.

والمفارقة اللافتة في الصورة التي ترتسم مع كل انتخابات الموقع الذي تحتله "القوات اللبنانية" في قلوب النخبة وضمائرهم من مجتمعنا، كما في قلوب غالبية اللبنانيين لأنها ثابتة أبدا في سياساتها، راسخة في مبادئها ولا تحيد أبدا عن ثوابتها مهما بلغت الصعوبات ومهما تطلب الأمر من تضحيات.

ونحن بدورنا نجدد العهد والوعد لجميع اللبنانيين بأننا باقون أبدا مناضلين شرسين حتى قيام الدولة الفعلية والقوية والقادرة والعادلة في لبنان، ولن يغرينا بريق وعود كما لا يخيفنا تهويل المهوّلين.

ونؤكد أننا مستمرون حتى تحقيق كل أهدافنا التي عاهدنا اللبنانيين عليها وتعاهدنا معهم على تحقيقها في مسيرة "ثورة الأرز". ولذلك سنعمل كل ما يلزم لتحقيق هذه الأهداف سلميا وسياسيا. ولذلك سنفوز في كل الانتخابات الطالبية والنقابية كما فزنا في الانتخابات النيابية في 7 حزيران الماضي لنؤكد أننا كلبنانيين لن نستسلم ولن نستكين ولن نسمح للسوري بالتغلغل مجددا عبر اعتماد منهج القضمات السياسية مجددا. فاللبنانيون واعون جدا لهذه المحاولات وسيقولون للسوري وأتباعه كلا بصوت عال عند كل استحقاق، وإن الاستحقاقات لناظرها قريبة…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل