رأى حزب “الوطنيين الأحرار” ان المطلوب على صعيد انتخاب رئيس الجمهورية المشاركة في تأمين النصاب لوضع حد للفراغ، معتبراً أنّ الأمر سهل التحقيق ما أن يبادر المقاطعون وفي مقدمهم “حزب الله” الى إنهاء ممارساتهم السلبية التي يبغون من خلالها خدمة مصالحهم ومصالح ايران. كما اعتبر أن إيران تمسك بواستطهم بالورقة اللبنانية لمقايضتها بمطالبهم التي تمر بسياسة الهيمنة التي يسعون اليها، وبإيجاد الحل للصراع السوري في شكل يمكنهم من تحقيق هدفهم بالإبقاء على النظام السوري وعلى رأسه الرئيس بشار الأسد.
وأبدى الحزب بعد اجتماعه الأسبوعي عدم تفاؤله باجتماعات الأسبوع الأول من آب.
ولفت الحزب الى فشل اللجان النيابية المشتركة في الاتفاق على قرار قانون الانتخاب وترحيله الى اجتماع هيئة الحوار الوطني معتبراً أن ذلك “إن دل ذلك الى شيء فإلى عقم هذه اللجنة وعجزها”. وأبدى خشيته من أن يكون الغرض من هذا الفشل المتمادي الإبقاء على قانون الستين أو قانون الدوحة فتصبح المعادلة القبول به لإجراء الانتخابات أو الذهاب الى تمديد جديد للمجلس الحالي.
وأشار الى أن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يسبق الانتخابات النيابية.
ودعا الحكومة الى اتخاذ القرار من مجمل المطالب العالقة وعدم تأجيلها لتفادي تداعياتها السلبية على الشؤون العامة، بدءاً بموضوع النفايات مروراً بمعالجة تلوث الليطاني وصولاً الى حسم معضلة الاتصالات والانترنت غير الشرعي، الغاز والنفط، مطالب المياومين في شركة الكهرباء، بناء مصنع للاسمنت في عين دارة الذي لا يراعي الشؤون البيئية وتأمين الاسواق لتصريف انتاج التفاح وباقي المنتوجات الزراعية الصيفية.