#adsense

بروز خلافات في المفاوضات النووية بين واشنطن وموسكو

حجم الخط

بروز خلافات في المفاوضات النووية بين واشنطن وموسكو

أفادت مصادر صحافية روسية أن المحادثات بين موسكو وواشنطن للتوصل إلى معاهدة جديدة لنزع الأسلحة النووية تحل محل معاهدة ستارت الحالية التي ينتهي العمل بها الشهر المقبل، واجهت خلافا بسبب قيود مقترحة على الصواريخ الروسية.

ونقلت صحيفة "كومرسانت" عن خبير على إطلاع بمحادثات ستارت لم تذكر اسمه القول إن واشنطن تسعى إلى الإبقاء على شرط في معاهدة ستارت يتعلق بمراقبة ترسانة روسيا من الصواريخ المتحركة المنصوبة برا.

وقال الخبير إن الأميركيين يعرضون الإبقاء على المراقبة بل وتعزيزها على صواريخنا البالستية المتحركة مثل صواريخ توبول.

وأضاف أن روسيا تعارض الاقتراح لأن الولايات المتحدة لا تمتلك حاليا صواريخ بالستية متحركة ولذلك فإن موسكو تعتبر هذا الشرط أحادي، مشيرا إلى أن العدد الأقصى للصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية لا يزال من نقاط الخلاف.

ويضم السقف الأميركي المقترح الصواريخ البالستية الأرضية والصواريخ التي تطلقها الغواصات والقاذفات الثقيلة. وذكرت الصحيفة إنه على الرغم من هذه الخلافات فإن الطرفين أظهرا رغبتهما في التوصل إلى اتفاق مشيرة إلى أن دبلوماسيين من الجانبين شرعوا في البحث عن مكان يتم فيه التوقيع على الاتفاق الجديد.

يذكر أن معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) تم إبرامها في عام 1991 وتأمل إدارة الرئيس باراك أوباما أن يتم التوصل إلى بديل لها قبل انتهاء العمل بها في الخامس من كانون الأول المقبل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل