
رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان سعد في قراءته لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى خلوة وطنية في 2 3 4 آب، ان الرئيس بري ما كان ليصر على اجتراح اللبنانيين للحلول بأسرع وقت لولا يقينه باستحالة التمديد مرة جديدة للمجلس النيابي.
واشار سعد في حديث إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى ان بري يحاول مشكورا فتح باب أمل جديد في كل مرة يتعثر فيها الحوار بين اللبنانيين للوصول الى حل لعقدتي الشغور الرئاسي وقانون الإنتخاب ، معتبرا ان بري وانطلاقا من موقعه على رأس السلطة التشريعية يصارع الوقت الذي يسبق موعد انتهاء الولاية الممددة لمجلس النواب، وذلك ليقينه بأن حلول هذا الموعد دون وجود رئيس للجمهورية يعني خراب البصرة وسقوطا حتميا لسقف الهيكل فوق رأس الجميع.
وردا على سؤال، أعرب سعد عن قناعته بأن الخلوة، أو ما يسمى بـ”الدوحة اللبنانية”، لن تجترح المعجزات، وأن مصيرها لن يكون أفضل من مصير سابقاتها من طاولات الحوار، وذلك مرده إلى عدم وجود جاهزية اقليمية ودولية للحل في لبنان.
وعليه، إعتبر سعد ان الخلوة هي فصل جديد من فصول مساعي الرئيس بري لإنقاذ الوضع في الأشهر الأخيرة، الا ان محاولة كل من القوى السياسية سحب اللحاف صوبها والضغط باتجاه صياغة قانون إنتخاب على مقاسها، ستؤدي حتما إلى البقاء على أبغض الحلال ـ حسب تعريف الرئيس بري له ـ أي على “قانون الستين” مع بعض التعديلات الطفيفة عليه.
واضاف: لكن يبقى السؤال البديهي الذي يطرح نفسه: هل سيسمح “حزب الله” بإنتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء الولاية الممددة لمجلس النواب، ام انه سيبقي على خطفه للرئاسة بهدف سوق البلاد الى الفراغ الكلي ومنه الى المؤتمر التأسيسي؟