
"القوات اللبنانية" البقاع الشمالي في رسالة لسليمان: نأمل ان يكون عهده بداية انتشال المنطقة من الحرمان
لمناسبة الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى منطقة اليمونة لوضع حجر الأساس لبناء سدّ اليمونة، وجّهت "القوّات اللبنانية" منطقة البقاع الشمالي رسالة ترحيبية شدّدت فيها على أهمية هذه الزيارة لهذه المنطقة المحرومة منذ زمن بعيد.
وتوجهت الى الرئيس بالقول: "حدّثونا قبلكم عن الانماء وأسمعونا مشاريع كثيرة وأحلاماً كبيرة، ومرّت عقودٌ و ما زالت تحت الدرس. ولا عجب فالادارات في الدولة لا تستوعب بسهولة الى أن أتيتم يا فخامة الرئيس، اذ ان وضع حجر الأساس لمشروع واحد و انجازه يوازيان ملايين الوعود".
وشرحت "القوات اللبنانية" الحرمان المزمن والمجرم الذي تعاني منه منطقة البقاع الشمالي، قائلة: "لو سلكتم في طريقكم الينا، الطريق البرية لأدركتم مدى رداءتها. ولا ننكر أنهم حاولوا اصلاحها، فبدأوا تعبيد بعض الاقسام المهترئة منها إلى أن استدركوا أن هذه المنطقة هي منطقة الحرمان، فأوقفوا العمل ونقلوا الاعتماد الى مكان آخر، لا نعرف إلى اين؟ فالمهم أنهم أوقفوا العمل".
وتابعت الرسالة: "ان منطقتنا لا تعترف بالطائفية، على الاقل نحن مسيحيو هذه المنطقة لا نعترف بالطائفية، وعلاقاتنا التاريخية مع أهلنا في اليمونه، بعلبك، الهرمل وسائر القرى تشهد على ذلك. فطائفة الحرمان جمعتنا. فأصبحنا مع تمايز طرق العبادة فيما بيننا طائفة واحدة: طائفة الحرمان".
واعتبرت "القوات اللبنانية" ان مجيء الرئيس لوضع حجر الأساس لبناء سد اليمونه يعيد الامل ويبشر بأن عهد الوعود قد ولّى، مضيفة: "علّنا يا فخامة الرئيس في عهدكم ، ننعم بإيفاء الوعود. فتُحفظ مياهنا من الهدر، وتنجو مزروعتنا من الجفاف، ونضمن تأمين محاصيلنا، وتُعبّد طرقنا الزراعية، فنلتفت جميعاً لبناء الدولة الموعودة التي تحتضن مواطنيها وتصون كراماتهم وتحفظ حقوقهم. وان شئتم يا فخامة الرئيس، نتقدم منكم وليس عبر الصحف والاعلام، بدراسة تفصيلية عن حاجات المنطقة الملحّة، ونفنّدها مرفقة بجداولها الاقتصادية، وقيمتها الانمائية، آملين أن توعزوا لمن يلزم العمل على تحقيقها".
وخُتمت الرسالة بشكر فخامة الرئيس على إلتفاتته ومجيئه الى المنطقة، آملة أن يكون عهده بداية انتشال هذه المنطقة من الاهمال ومن العوز ومن كساد المواسم. واضافت: "فهذه المنطقة التي تُعرف "بأهراءات روما" لوفر خيراتها تعاني اليوم في القرن الواحد والعشرين، حرماناً وبالتالي تحرم الدولة من خيراتها".