.jpg)
تفاجأت سجينة عندما تلقت رسالة، الأسبوع الماضي، من البابا فرنسيس وهي كانت قد كتبت له منذ عام طالبةً الصلاة.
ففي 27 تموز، قدم الأسقف لويس إينفانتي الى السجن الواقع في منطقة آيسين في جنوب شيلي. أعطى الرسالة لنيكول وهي امرأة شابة سجينة.
بدأت القصة العام الماضي عندما زار القاصد الرسولي إيفو سكابولو السجن واقترح عليها كتابة رسالة الى البابا يسلمها له شخصياً.
وكتبت الشابة للحبر الأعظم عن ظروف سجنها وطلبت منه الصلاة كثيراً لها وللأشخاص الذين يعيشون معها.
وأُرسلت الرسالة مباشرةً الى الكرسي الرسولي. تلقت الأبرشية الرد إلا أنها تأخرت عام ونصف في تسليمها لنيكول لظروف خارجة عن إرادتها.
وأعرب البابا فرنسيس في الرسالة عن شكره لنيكول على الثقة التي أظهرتها له والصلاة التي ترفعها من أجله خلال وحدتها، مؤكدا لها أنه يذكرها أيضا في صلواته كما يذكر ابنها فيرناندو ويطلب من اللّه أن يقدم لها نور الإيمان وقوة الرجاء وان تختبر عزاء رحمة اللّه بالقرب من الأشخاص الذين تحبهم.
وأضاف: أشكرك مرة جديدة على الرسالة ورجاءً، استمري بالصلاة من أجلي وليباركك يسوع وترعاك العذراء مريم. فرنسيس”.
وأشارت نيكول إلى أنها لم تتوقع هذا الرد، لافتة إلى أنها تريد أن تخبر البابا بأنها الآن قد تزوجت وأسست عائلتها وانجبت فتاة عمرها شهرَين”.