#adsense

الوزير مروان شربل لـ”المسيرة”: الحل يبدأ بانتخاب الرئيس

حجم الخط

الوزير مروان شربل لـ”المسيرة”: الحل يبدأ بانتخاب الرئيس

الحوار مأساة كبيرة وملهاة صغيرة كما قال عنه د. جعجع

في حديث الى مجلة ” النجوى – المسيرة” قال وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل إن جلسات الحوار كانت ملهاة كبيرة ومأساة صغيرة وانه ما حصل فيها كان للحؤول دون حصول انتخابات رئاسية لان الحل يبدأ بانتخاب الرئيس وهناك من لا يريد ذلك.

اضاف شربل: هناك فريق يريد الانتخابات الرئاسية اليوم قبل بكرا. وفي فريق غير مستعجل. الفريق الأول خائف على اتفاق الطائف والفريق الثاني يقول لك شو بدي هلق برئيس الجمهورية يوجعلي راسي؟ أنا موجود بسوريا وعم اشتغل وماشي الحال وبكرا بس نرجع من سوريا منشوف شو بيصير. الفريق الأول يعتبر أن الطائف هو الذي يحميه مقابل سلاح “حزب الله”. وبما أن الصراع سني ـ شيعي في المنطقة لا يمكن البحث في حل وسط وفي إصلاحات تدخل في تطبيق الطائف. لذلك اعتبرت أنه من غير الممكن اليوم المس بالطائف سواء من ناحية تطبيقه كاملاً أو من ناحية الإصلاحات قبل أن تقرر شو رح يصير بسلاح “حزب الله”. ما حصل في الخلوة الثلاثية أشبه بمناورة.

تابع شربل : كانت عندنا أكبر تجربة مدعومة دوليًا هي تجربة الرئيس ميشال سليمان. سنتين ونصف بلا حكومة خلال عهده. النظام عندنا معمول حتى لا نتفق مع بعضنا. السوري ماذا طبق؟ هل طبق الطائف؟ طبق الاتفاق الثلاثي وأخرج ميشال عون من لبنان واعتقل سمير جعجع.

هل يستمر الوضع الأمني تحت السيطرة مهما حصل من تطورات في سوريا؟ اجاب شربل:

أكيد أكيد. هناك اتفاق وعدم تفاهم بين إيران والسعودية. اتفاق على منع تفجر الخلاف السني ـ الشيعي في لبنان وعدم تفاهم على انتخاب رئيس للجمهورية. عندما يتم الاتفاق بينهما على انتخاب الرئيس يتم الانتخاب. ممنوع الحرب بين السنّة والشيعة في لبنان.

عن الوضع في مخيم عين الحلوة وهل يهدد بتفجير أمني؟ قال:

مش خايف من الوضع بمخيم عين الحلوة. المخيم مضبوط. للمرة الأولى يحصل تنسيق بهذا المستوى بين الأجهزة الأمنية والقوى الفلسطينية. لا شك في أن تجربة مخيم نهر البارد شكلت أمثولة للفلسطينيين لا يريدونها أن تتكرر. ما عادوا بأغلبيتهم يقبلون أن يكون هناك حالات إرهابية داخل المخيم. أحمد الأسير كيف انكمش؟ طلع من المخيم وإجا عالمطار ليسافر. المعلومات كانت موجودة مع الأمن العام. إسمو. وهويتو. وشكلو. كان في تنسيق. الفلسطينيون ما بقا يناسبهم. خلص. بتطلع الضربة عليهم علمًا أن عندهم إرهابيين مختبئين في أوكار محاصرة من الأمن الفلسطيني ومن الأجهزة الأمنية اللبنانية. الوضع الأمني مكموش من الأجهزة الأمنية وهناك غطاء سياسي لهذه الأجهزة. هذا الغطاء السياسي عندما غطى الوضع في طرابلس خلصت الحرب بطرابلس. فإذاً كانت الحرب بطرابلس حرب سياسية.

شربل اعتبر ان مسألة النازحين السوريين هي المشكلة الاكبر اليوم. وقال:

الغلطة الكبيرة ارتكبت في بداية الحرب السورية من جانب 8 و 14 آذار. أنا طرحت الموضوع في مجلس الوزراء وكانت المشكلة لا تزال بسيطة. يدخل ألف أو 1500 شخص تقريبًا. طلبنا أن نعمل متل الأردن أو تركيا. عندما يعرف اللاجئ أنه آتٍ ليقيم في مخيم يعد للمئة. لماذا؟ لأن المخيم يبقى مضبوطاً أمنيًا واجتماعيًا وصحيًا وتربويًا. عندما لا يكون هناك خيمة والسوري معوّد يشتغل بلبنان من سنين طويلة ماذا يفعل؟ يتسجل كلاجئ ويقبض من المنظمات الإنسانية والدولية ويعمل في الوقت نفسه. 50 في المئة من اللاجئين عندنا يمكنهم أن يعودوا ولكنهم يستفيدون في لبنان. فريق لبناني رفض بناء مخيمات لهم خوفاً من أن تتحول الى ما يشبه المخيمات الفلسطينية. وفريق آخر رفض على أساس أنهم هربانين من بشار الأسد والنظام. صار هناك تقاطع سيئ. واليوم أدرك الطرفان أن الغلطة التي ارتكبت كانت كبيرة ويقولون: يا ريت عملنا مخيمات. هناك سلبيات اقتصادية واجتماعية وأمنية ناتجة عن اللجوء السوري. على صعيد الولادات السورية غير المسجلة اقترحت تسجيل هذه الولادات إلزاميًا في وزارة الداخلية التي تبلغ وزارة الخارجية التي تبلغ السفارة السورية حتى لا تبقى هذه الولادات مسجلة قيد الدرس. هناك 50 ألف فلسطيني جاؤوا أيضًا الى لبنان من مخيم اليرموك. ماذا نفعل بهم؟ كيف نعالج وضعهم؟ اجتماعيًا باتوا عبئاً على اقتصادنا في الكهرباء والماء والنفايات. والخارج لا يدفع. التركي طلع ذكي. فتح الحدود للهجرة الى أوروبا. ركضوا عليه. خود مصاري وخليهم عندك. ليش محافظين عالوضع الأمني بلبنان؟ لأن إذا علقت بلبنان بيروحوا لعندهم. أنا شو بدي أعمل إذا طوّلوا هون؟ هناك ثلاثة أنواع من اللاجئين السوريين: الأول من طبقة الميسورين وهم نحو مئة ألف يشترون شققاً ويؤسسون تجارات ومصانع وفتحوا حسابات في المصارف. الفئة الثانية نحو 300 أو 400 ألف هم الذين كانوا أصلاً عمالاً في لبنان. الفئة الثالثة المليون الباقي وهو الأخطر ويشكل وضعًا أمنيًا صعبًا. بحسب إحصاءات أجريناها عندما كنت وزيرًا للداخلية من بين هذا المليون هناك نحو 40 الى 50 في المئة من الشباب من عمر 40 سنة وما دون ومن بين هؤلاء 80 أو 90 في المئة عسكر مدربين ومن بينهم 60 في المئة ضد النظام و 40 في المئة مع النظام. إذا حصلت أي شرارة ماذا يفعل هؤلاء؟ بيحملوا السلاح وجاهزين وبيقاتلوا. إذا علقوا مع بعضهم أو إذا علقنا مع بعضنا ووقف كل طرف منهم مع طرف من هون. لماذا لا تكون هناك مخيمات داخل سوريا تشرف عليها الأمم المتحدة؟ ما الذي يمنع حصول تنسيق مع النظام حول هذا الموضوع طالما لا يزال معترفاً به دوليًا وممثلاً في الأمم المتحدة؟ عندما حلينا قضية مخطوفي أعزاز ترك النظام السوري نحو مئة معتقل لديه حتى تركتهم الجهة الخاطفة. المشكلة عندنا مش عند النظام.

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
النجوى-المسيرة

خبر عاجل