.jpg)
نفذت طائرات حربية روسية أول ضربات جوية على مواقع لـ”داعش” و”النصرة” في حلب ودير الزور وادلب، انطلاقاً من قاعدة همدان الجوية الايرانية. هذا واكدت واشنطن ان موسكو أخبرتها بمسار مقاتلاتها التي ضربت مواقع سورية انطلاقاً من إيران.
ونقلت قناة “أي بي سي” الأميركية عن مسؤول أميركي قولَه إنّ الطائرات الروسيّة التي انطلقت من قواعد إيرانية لقصف مواقع في سوريا قد عادت إلى روسيا، وأنّ لا تمركزٌ للقوّات الروسية في إيران.
وأشار مسؤولون أميركيون الى أن واشنطن كانت على علم بأنّ روسيا تحدّثت عن احتماليّة أن تسيّر طائراتها من إيران منذ العام الفائت، لكنّ قرارها بتنفيذ ذلك فعلاً كان بمثابة “مفاجأة”.
وقال المسؤول الأميركي إنّ الخطوة التي اتّخذتها روسيا، بالانطلاق من قاعدة إيرانية، كانت قد اتّخذت على عجل، وربّما “بين ليلة وضحاها”.
من جهة أخرى، ذكر مسؤول عسكريّ أنّ أربع قاذفات روسيّة من طراز “تو-22″، ترافقها طائرة شحن محمّلة بالذخائر، كانت قد حلّقت إلى القاعدة الإيرانيّة قبل ساعات قليلة فقط من انطلاقها في مهمّاتها.
وكان المتحدّث بإسم الجيش الأميركي في بغداد، كريستوفر غرافر، أبلغ الصّحافيين في البنتاغون أنّ الروس أقاموا خطّ اتّصال مع مسؤولي “التحالف الدّولي” قبل انطلاق الطّائرات في مهمّاتها.
وقال غرافر: “الروس أبلغوا التحالف أنّ الطّائرات قد تمرّ بمقربة من مسار الطائرات الأميركية وطائرات التحالف في العراق”.
وفي سياق متّصل، أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بحث مع نظيره الأميركي جون كيري، هاتفياً كيفية تنفيذ اتفاق روسي – أميركي بشأن تنسيق العمل في سوريا والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأضافت أن الاتصال الهاتفي جاء بمبادرة من واشنطن، وركز على الوضع في حلب ومناقشة أفضل السبل لتنفيذ الاتفاق الذي قالت موسكو إنه جرى التوصل إليه خلال زيارة كيري لموسكو في تموز.