
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد قباني أن التحذيرات التي تُطلق من بقاء الوضع على ما هو عليه حتى بداية العام المقبل، هي للحثّ والتنبيه من خطورة الإستسلام لعامل الوقت الذي لا يصبّ لمصلحة لبنان.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال: لا أعتقد أن الذين يطلقون هذه التحذيرات لديهم معلومات بقدر ما لديهم تقديرات سياسية، لأننا بعد رأس السنة المقبلة سندخل في مرحلة يصبح فيها التحضير للإنتخابات النيابية أمراً ضرورياً.
واضاف: إذا لم ننتخب رئيساً وذهبنا الى الإنتخابات النيابية فهذا يعني إنهيار كل المؤسسات، مشيراً الى أن الحكومة عندئذ تعتبر مستقيلة والمجلس النيابي المنتخب سيكون مشلولاً وقد لا يستطيع ان يجتمع لإنتخاب الرئيس وبالتالي لا يمكن إجراء الإستشارات النيابية لتأليف الحكومة بسبب الفراغ الرئاسي.
وتابع: أمام واقع كهذا تصبح المؤسسات الثلاث (رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب) شاغرة وهذا امر شديد الخطورة.
واعتبر قباني أن الحديث عن التوقيت هو إنطلاقاً من توقّع مستند الى خبرة في هذا المجال.
وشدّد على أن موعد بداية العام يجب ان يكون مفصلاً لإنتخاب الرئيس حتى لا ندخل في مخاطر المحظور.
ورداً على سؤال، حول الزيارتين اللتين قام بهما الوزير جبران باسيل الى الرئيس نبيه بري حيث تركّز البحث حول الملف النفطي، أجاب قباني: لا أدري محتوى هذه الزيارات، لكن موضوع النفط حالياً ليس متوقفاً لكنه يسير بنوع من البطء والسبب في ذلك أن الرئيس تمام سلام يريد أن يتأكّد من التفاهم حول محتويات المرسومين ومشروع قانون الضريبة قبل ان يدعو اللجنة الوزارية برئاسته. قائلاً: سلام يستمهل ولا اعتقد أنه يوجد عراقيل.
وأضاف: لم نلاحظ أن الزيارة الثانية التي قام بها باسيل الى عين التينة قد حققت قفزة نوعية حول هذا الملف وربما كانت الزيارة عادية وكان النقاش فيها حول الملفات السياسية.