.jpg)
منحت معركة الموصل المرتقبة وزير الدفاع العراقي، خالد العبيدي، فرصة البقاء في منصبه لأطول فترة ممكنة، ففي الوقت الذي تسعى كتل برلمانية إلى سحب الثقة منه، أكّدت مصادر سياسيّة أنّ رئيس الحكومة، حيدر العبادي، منح الوزير ضمانات لبقائه حتى نهاية المعركة.
ويواجه وزير الدفاع تهماً بالفساد قدّمت ضده في البرلمان، وتحاول بعض الكتل سحب الثقة منه خلال جلسة البرلمان المقبلة.
وقال مصدر في وزارة الدفاع، لـ”العربي الجديد”، إنّ “رئيس الحكومة عقد اجتماعاً مع وزير الدفاع والقادة المسؤولين عن معركة الموصل”، مبيناً أنّ “الاجتماع ركّز على تكثيف الاستعدادات للمعركة”.
وأكد المصدر أنّ “العبادي وجّه وزير الدفاع لمتابعة هذا الملف شخصيّا، وإدارة دفة المعركة المرتقبة”، مشيرا إلى أنّه شدد على إبعاد المؤسسة العسكريّة عن الأزمات السياسيّة، وأنّ قضية التوجه لإقالة العبيدي يجب أن لا تؤثّر على سير المعركة.
وأضاف المتحدث ذاته أنّ “القضية سيتم تأجيلها وعدم البت فيها حتى نهاية معركة الموصل، كي لا تتأثر المؤسسة العسكرية بها، لذا فعلى العبيدي العمل على متابعة المعركة ميدانيّا لأنّها المعركة الفاصلة مع تنظيم “داعش”.