#adsense

“الوطني الحر”: جلسة الخميس ضرب للميثاقية في غياب مكوِّنين مسيحيين

حجم الخط

ردّ أكثر من مصدر نيابي ووزاري في “التيار الوطني الحر” على موقف الرئيس نبيه برّي، في ما يبدو تناقضاً كبيراً في المواقف بين حليفي حزب الله، الذي لا يزال يدرس موقفه وردّ فعله على التطورات الحكومية، من دون أن يخلص إلى موقف حاسم بانتظار الاتصالات السياسية والمشاورات مع الحلفاء، كما قالت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ”الأخبار”.

وقالت مصادر وزارية في التيار الوطني الحر لـ”الأخبار” إن “عقد جلسة الحكومة يوم الخميس بغياب التيار الوطني الحر هو ضرب لآلية العمل الحكومي التي اتُّفق عليها، وأيضاً ضرب للميثاقية في غياب مكوِّنين مسيحيين عن أعمال الحكومة”.

من جهتها، أكّدت مصادر نيابية بارزة في التيار الوطني الحرّ لـ”الأخبار” أن “كلام الرئيس برّي معاكس تماماً لموقفنا وللموقف الذي على أساسه تظاهرنا ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة يوم خرج الوزراء الشيعة من حكومته”.

وذكّرت المصادر بالمادة (ياء) من الدستور، مشيرةً إلى أن “التيار سيغيب عن الجلسة، والكتائب أصلاً غائبون، ومعلوماتنا أن الطاشناق لن يحضر الجلسة بالإضافة إلى الوزير ميشال فرعون، فمن أين تأتي الميثاقية؟ هل تكفي كتلة المردة لتأمين الميثاقية؟ إذا كانت تكفي، فإن النائبين غازي يوسف وعقاب صقر باستطاعتهما تأمين الميثاقية في حال غياب حزب الله وحركة أمل، وهذا ليس صحيحاً، وبالتالي عقد أي جلسة لمجلس الوزراء من دوننا ضرب للميثاقية”.

المصدر:
الاخبار

خبر عاجل