
كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن خطة جديدة لإطلاق مفاوضات اليمن المتوقفة، تقضي بتسليم أسلحة الميليشيات وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال كيري في مؤتمر صحافي، الخميس، مع نظيره السعودي عادل الجبير في جدة إن تنفيذ الخطة، التي أقرها وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، سيبدأ بعقد جلسة مشاورات بين المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ وكافة أطراف الأزمة اليمنية.
وطالب كيري الحوثيين بقبول المقترحات الجديدة للحل، مشيرا إلى أنهم يشكلون أقلية في اليمن. وشدد على أن دول مجلس التعاون اتفقت على ضرورة تزامن المسارين السياسي والعسكري في التسوية السياسية في اليمن.
ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية السعودي الجبير رفض المملكة العربية السعودية كل الخطوات الأحادية من الانقلابيين، مؤكداً اهتمام المملكة بتسوية أزمة اليمن سلميا، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.
وطالب الحوثيين بفك الحصار على المدن والسماح بإدخال المساعدات، مشيراً الى أن الانقلابيين استولوا على المدن اليمنية بقوة السلاح.
وأضاف: “السعودية تدخلت لحماية الشرعية في اليمن حتى لا تقع البلاد في قبضة ميليشيات حزب الله وإيران”.
وإلى ذلك، قال كيري إن اجتماعات الخميس حول قضايا المنطقة كانت بناءة ومثمرة، مشيرا إلى اجتماعاته مع العاهل السعودي وولي العهد السعودي وولي ولي العهد ووزراء خارجية دول التعاون الخليجي، مؤكداً حق السعودية في الدفاع عن مواطنيها من الصواريخ ومحاولات التسلل.
ولفت كيري الى إن عودة الاستقرار إلى اليمن ضروري لمواجهة القاعدة وداعش بالمنطقة، مشدداً على إجماع كافة الأطراف على ضرورة حل الأزمة في اليمن بالطرق الدبلوماسية.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن استمرار شحن الصواريخ إلى اليمن يهدد أمن المنطقة ، معلناً أن السعودية وأميركا تتشاركان في القلق حيال المأساة الإنسانية في اليمن.
وطالب بالسماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى كافة أنحاء البلاد.