#adsense

هل يغرّد المشنوق خارج سرب التيار الأزرق؟

حجم الخط

واصل الرئيس سعد الحريري زيارته تركيا حيث يشارك الجمعة في افتتاح جسر “السلطان ياووز سليم” او (سليم الأول) وهو أعرض جسر معلق في العالم يربط شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والأسيوي، الى جانب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وممثلي عدد من الدول الاجنبية.

وفي السياق اوضح مصدر في “تيار المستقبل” لـ”المركزية” ان “زيارة الحريري الى تركيا كانت مُقررة سابقاً، ومُرتبطة بالعلاقات التركية -اللبنانية من جهة وبأعمال خاصة للرئيس الحريري في تركيا من جهة اخرى”، قائلا “اذا كان اهتمام تركيا الاساس اليوم ينصب على الازمة السورية، وعلى العنصر الكردي فيها خصوصا، الا ان ثوابت أنقرة تجاه لبنان لا تزال كما هي”، مشيراً في المقابل الى ان “الرئيس الحريري سيعود قريباً الى لبنان”.

من جهة ثانية، اوضح المصدر ان “حضور وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دوفريج جلسة الحكومة الخميس يُعبّر عن موقف التيار الازرق لجهة ضرورة استمرار عمل الحكومة، رافضاً التعليق عمّا اذا كان غياب وزير الداخلية نهاد المشنوق عن الجلسة يعود الى تأييده موقف “التيار الوطني الحرّ” وتغريده خارج سرب “المستقبل”، داعياً الى “إنتظار توضيح المشنوق في هذا السياق”.

في غضون ذلك، وعلى مقلب الحوار “الثنائي”، اشار المصدر الى ان “احد الخيارات المطروحة في اروقة التيار الازرق للتعامل مع الازمة الحالية، قد يكون الخروج من الحكومة ومن طاولات الحوار والذهاب في اتجاه خيار المعارضة، لان ممارسات “حزب الله” تؤكد انه ليس حزباً حوارياً ولا يريد تقديم اي تنازلات، وانما يربط لبنان بتطورات الاقليم ويضغط في الداخل للوصول الى الفراغ الشامل”.

واشار المصدر الى اننا “حتى لو انتقلنا الى صفوف المعارضة سنبقى “ام الصبي” تماماً كما كنّا “في عهد” حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بحيث حافظنا على البلد من موقع المعارضة”، واكد ان “كل قرار نتّخذه سيكون خدمةً للمصلحة الوطنية العليا”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل