#adsense

مطر: “المارونية للانتشار” ساعدتنا في تجهيز الأمن

حجم الخط

يواصل رئيس بلدية القاع المحامي بشير مطر عمله ووقوفه مع أهل بلدته، وقد أكّد لـ«الجمهورية» أن «الوضع الأمني مستقر نسبياً، والناس بدأت تتأقلم وتعتاد على الوضع، إلا أنّ ذلك لا يلغي الحذر والقلق لديها»، مشيراً الى أنّ «الهِبة التي قدمتها المؤسسة المارونية للانتشار ساعدتنا في البدء بوضع كاميرات مراقبة، والعمل على نظام أمني وتأمين تجهيزات وتمويل للشرطة».

وعن قضية المياه، أوضح مطر أنّ «العمل بدأ على تأمين مياه بشكلٍ كافٍ للبلدة، فمياه الشفة تنقطع مع انقطاع الكهرباء لأنّ المضخات و«الطرمبات» تتوقف عن العمل، خصوصاً أنّ مياه الري خفيفة والطلب عليها كبير، فنحن بصدد محاولة تأمين آبار إرتوازية وتركيب أقنية ومنع التعديات عليها»، موضحاً أنّ «السرقة التي كانت تحصل خفّت نسبياً إلا أنها لم تتوقف، فبعض الجهات ساعدتنا لمنعها لا سيما بلدة النبي عثمان، فبعد التفجيرات لاحظنا بعض التعاطف مع القاع».

أمّا عن حماس الجيل الشاب الذي بَدا واضحاً بعَيد التفجيرات، فأشار مطر الى أنه «ما زال موجوداً، فشبابنا يسهرون في الليل ويؤمنون حراسة بشكلٍ دائم تحت إشراف البلدية مع الجيش والقوى الأمنية، على رغم أنّ انتشار هذه الأخيرة بات أقل من قبل»، مطالباً بـ«تعزيز أعداد قوى الأمن، فهناك نقص كبير فيها، خصوصاً أنّ مخفر القاع لا يستطيع تغطية منطقة القاع والمشاريع والقيام بمهامه والحفاظ على الأمن. وعليه، نطالب وزير الداخلية بزيادة أعدادها لأنّ هناك حاجزين ودوريات وإنّ عدد العناصر الموجودين لا يكفي، وإضافة الى ذلك نطالب بإقامة ثكنة للجيش لحماية النازحين لأنّ أيّ ضربة كف بينهم وبين القاعِيّين قد تفلت الأمور من تحت سيطرتنا، فالتوتر موجود لدى أبناء البلدة، ونحن لا ننوي إيذاء أحد».

وأوضح مطر أنّ «التخوفات ما زالت قائمة طالما أننا لم نعرف من الجهة التي قامت بالتفجيرات وما كانت أهدافها، واللغط الذي طال التحقيقات، فمن حقنا معرفة الحقيقة، والسيناريوهات عديدة إلّا أنني أرى أنّ القاع كانت مستهدفة وفَدت لبنان».«التخوفات ما زالت قائمة طالما أننا لم نعرف من الجهة التي قامت بالتفجيرات».

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل